الصفحه ٩٦ : (٢)
، ولقبح الأمر بمتابعة غير المعصوم عقلاً ونقلاً ، مع أنّ الصدق أعمّ من أنْ يكون
في الأقوال والأفعال
الصفحه ٩٨ :
..............................
____________________________________
(الْفائِزُونَ بِكَرامَتِهِ)
أي : عالماً بأنّكم أهل الاصطفاء ، أو بسبب أن يجعلكم مخزن العلوم ، ويؤيّده ما في
بعض
الصفحه ١٠١ : يسدّدهم ، وليس كلّ ما طلب وجد» (١)
، إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة ، والظاهر أنّه من الملائكة الروحانيين
الصفحه ١٠٢ : أرضه (١)
، ولا يكون زمان خالياً من الخليفة ، كما يظهر من قوله تعالى : (إِنِّي
جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ
الصفحه ١١٥ :
حتّى الخوارج (٢)
، ومرادهم أنّ كلّ حق يوجد في كلامهم فهو منه عليه السلام.
(وَاِلَيْكُمْ)
أي : إنْ ذكر
الصفحه ١١٧ : الصاحب صلوات الله عليه وآله.
ويظهر من بعض الأخبار أنّ الجفر الأبيض
غير مصحف فاطمة صلوات الله عليها
الصفحه ١٢٤ : السلام تجوزاً لقوله تعالى : (إِنَّا
عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ)
(٣) إلى آخره ، وقوله
تعالى : (إِنَّ اللَّـهَ