الصفحه ٨٤ : ............................................
____________________________________
وعلومهم علومه صلوات
الله عليهم ، والحكمة هي : العلوم الحقيقية الإلهيّة ، ولا ريب أنّ علومهم من الله
تعالى
الصفحه ٨٩ : (٢).
(وَالسّادَةِ)
ـ جمع السيّد ـ ، أي : الأفضل الأكرم.
(الْوُلاةِ)
ـ جمع الوالي ـ فإنّهم يقودون السّالكين إلى
الصفحه ٩٩ : (٢)
، وإخبارهم بالمغيبات أظهر من الشمس ، ويمكن أنْ يكون المراد بالغيب : الأسرار
الإلهيّة أو الأعم ، فحينئذٍ يكون
الصفحه ١٠٤ :
.................................
____________________________________
وَتَكُونُوا
شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ)
(١) ، فرسول الله صلى
الله عليه وآله الشهيد علينا بما بلّغنا عن الله
الصفحه ١٠٥ : ؛ فإنّها دنس بالنظر إلى علوّ مقاماتهم ، فإنّه
كانت أعمالهم لله وفي الله وإلى الله.
(وَاَذْهَبَ عَنْكُمُ
الصفحه ١٢٥ :
......................
____________________________________
يؤدّوها إلى الإمام
الذي بعده من الله تعالى (١).
(وَالْبابُ الْمُبْتَلى بِهِ النّاسُ)
: كباب حطة ابتُلي
الصفحه ١٢٩ : اَذِنَ اللهُ
اَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيها اسْمُهُ)
: إشارة إلى أنّ الآيات التي بعد آية النور وردت فيهم
الصفحه ١٣٦ : في أمانكم مانعاً من
النار والشياطين ، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله أنّه قال : «قال الله
تعالى
الصفحه ١٣٨ : الله
تعالى رجعة عُزير وأصحاب الكهف والملأ من بني إسرائيل بقوله تعالى : (ألم
تر إلى الذين خرجوا من