الصفحه ٧٤ : (١).
(وَاَبْوابَ الإِيمانِ)
: فإنّه لم يعرف ولا يُعرف الإيمان إلّا منهم ، ولا يحصل بدون ولايتهم ، كما قال
الله
الصفحه ١٣٥ : الكفر
على الإيمان لبيان أنّه ما يمكن الإيمان بدون عداوتهم ، كما ورد في الأخبار
الصحيحة أنّه من قال
الصفحه ٨٥ :
..............................................
____________________________________
للايمان» (١)
، وفي خبر آخر بدون لفظ الاستثناء (٢)
ويظهر من خبر موسى والخضر صلوات الله عليهما أنّ كلّ أحد
الصفحه ١٥٦ :
الْمُفْتَرَضَةُ) : كما تقدّم أنّها
من أُصول الدين للأخبار المتواترة ، ولا تقبل الفروع بدون الأُصول