الصفحه ٤ :
الإهداء
إلى سيدي ومولاي وإمامي ومقتداي
صاحب الزيارة الجامعة الإمام علي بن
محمّد الهادي عليه
الصفحه ١٩ : لَكُمْ)
(١) وقد أدخلت أنت بيت
رسول الله صلى الله عليه وآله الرجال بغير إذنه ، وقد قال الله عزّ وجلّ
الصفحه ٧١ : بالإمام فعرض ذلك عليه ، وإنّ مختلف الملائكة من عند الله تبارك وتعالى
إلى صاحب هذا الأمر» (١).
إلى غير
الصفحه ٨٥ : )
، فإنّه ورد متواتراً من طرق العامّة والخاصّة أنّهم خلفاء رسول الله وأوصياؤه (٤)
، وأنّه صلى الله عليه وآله
الصفحه ٩٣ :
وَرَحْمَةُ
اللهِ وَبَرَكاتُهُ. اَشْهَدُ أنْ لا اِلهَ إلّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ
كَما
الصفحه ١١٦ :
...........................................
____________________________________
(وَاَنْتُمْ اَهْلُهُ)
: لأنّ جميع علوم الأنبياء انتهت إلى نبينا صلى الله عليه وآله ومنه إليهم عليهم
السلام مع
الصفحه ٦٣ : عنّي
فاطمة ولا أحد من بنيّ» (١)
لأنّهم كانوا قابلين لدرك الحقائق الإلهيّة.
بل كان له عليه السلام في
الصفحه ٦٧ : سجدوا
لآدم كلّهم أجمعين.
وأنّه لمّا عرج بي إلى السماء أذّن
جبرئيل مثنى مثنى ، ثمّ قال : تقدّم يا محمّد
الصفحه ٦٩ : ، ولاُداولنّ الأيام بين أوليائي
إلى يوم القيامة» (٢).
وفي القوي كالصحيح ، عن ابن أبي عمير ،
عن عمرو بن جميع
الصفحه ٩٤ : ........................................
____________________________________
الخلائق حتّى من
المرسلين ، فإنه صلى الله عليه وآله أفضلهم.
(وَرَسُولُهُ الْمُرْتَضى)
: ارتضاه منهم