الصفحه ٧٠ : حبيب
بن مظاهر الأسدي رضي الله عنه أنّه قال للحسين بن علي بن أبي طالب : أي شيء كنتم
قبل أن يخلق الله آدم
الصفحه ٩٨ :
..............................
____________________________________
(الْفائِزُونَ بِكَرامَتِهِ)
أي : عالماً بأنّكم أهل الاصطفاء ، أو بسبب أن يجعلكم مخزن العلوم ، ويؤيّده ما في
بعض
الصفحه ١٠٢ : أرضه (١)
، ولا يكون زمان خالياً من الخليفة ، كما يظهر من قوله تعالى : (إِنِّي
جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ
الصفحه ١٣٤ : مخاطبتهم بالشهادة فداهم بأبيه واُمّه وأشهد ، كما هو المتعارف عند
العرب. أشهد الله تعالى وإياهم أنّه
الصفحه ١٠ :
، فنزلت عن ظهر الحمار وأردت أن أركب فرسي فلم أتمكن من ذلك ، فنزل هو عن ظهر
حماره وأقام المسحاة في الثلج
الصفحه ٢٦ :
وسأل الله تعالى
العود إليه.
وثاني
عشرها : أن يكون الزّائر بعد الزيارة خيراً منه
قبلها ؛ فإنّها