البحث في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة
١٣٦/٤٦ الصفحه ١٥٧ : الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ) (٢)
، وقوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ
الصفحه ٥ : أنبيائه محمّد صلى الله عليه وآله وعلى آله الطيّبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الآن إلى
الصفحه ٢٣ : » (٢).
بيان
: هذا الخبر الصحيح يدلّ بعمومه على أنّ
غسل الزيارة إذا أتى به في اليوم يكتفي به إلى اللّيل ، وكذا
الصفحه ٢٥ : وإعظامهم ؛ فإنّ فيه إكرام صاحب المشهد عليه الصلاة والسلام ، وينبغي
لهؤلاء أن يكونوا من أهل الخير والصّلاح
الصفحه ٢٧ :
الرّجال جاز وإن كره ، وينبغي مع كثرة الزّائرين أن يخفّف السّابقون إلى الضّريح
الزيارة وينصرفوا ؛ ليحضر من
الصفحه ٣٩ : (٢).
وقال والده في «شرح الفقيه» : إنّ هذه
الزيارة أحسن الزيارات وأكملها ، وإنّي لم أزر الأئمّة عليهم السلام
الصفحه ٥٨ : معجزات غريبة
يطول ذكرها.
فالحاصل : إنّه لا شكّ لي أنّ هذه
الزيارة من أبي الحسن الهادي سلام الله عليه
الصفحه ٦٤ : ، إنّ
الله تبارك وتعالى فضّل أنبياءه المرسلين
__________________
(١) الكليني في
الكافي ١ : ٢٢٢
الصفحه ٩٦ : (٢)
، ولقبح الأمر بمتابعة غير المعصوم عقلاً ونقلاً ، مع أنّ الصدق أعمّ من أنْ يكون
في الأقوال والأفعال
الصفحه ١٠١ : يسدّدهم ، وليس كلّ ما طلب وجد» (١)
، إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة ، والظاهر أنّه من الملائكة الروحانيين
الصفحه ١١٥ :
حتّى الخوارج (٢)
، ومرادهم أنّ كلّ حق يوجد في كلامهم فهو منه عليه السلام.
(وَاِلَيْكُمْ)
أي : إنْ ذكر
الصفحه ١١٧ : الصاحب صلوات الله عليه وآله.
ويظهر من بعض الأخبار أنّ الجفر الأبيض
غير مصحف فاطمة صلوات الله عليها
الصفحه ١٢٤ : السلام تجوزاً لقوله تعالى : (إِنَّا
عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ)
(٣) إلى آخره ، وقوله
تعالى : (إِنَّ اللَّـهَ
الصفحه ١٢٨ : ، اَشْهَدُ اَنَّ هذا سابِقٌ لَكُمْ فِيما مَضى وَجارٍ فِيما
بَقِيَ وَاَنَّ اَرْواحَكُمْ وَنُورَكُمْ
الصفحه ١٣٨ :
.........................................
____________________________________
مع أنّه ذكر