الصفحه ٧٧ :
السلام : «أنا صاحب العصا والميسم» فالظاهر أنّه إشارة إلى أنّه صلوات الله عليه
دابة الأرض ، كما روى
الصفحه ٨٥ :
..............................................
____________________________________
للايمان» (١)
، وفي خبر آخر بدون لفظ الاستثناء (٢)
ويظهر من خبر موسى والخضر صلوات الله عليهما أنّ كلّ أحد
الصفحه ١٠٦ : النبي
وفاطمة والأئمّة صلوات الله عليهم أجمعين (١).
وعن العامّة في صحاحهم أنّها نزلت في
الخمسة ، ولو
الصفحه ١٠٨ : (٢)
، وظاهرها أنّها كانت من معجزاتهم ، كما ورد أنّهم عليهم السلام كانوا يختمون
القرآن عند الركوب
الصفحه ١١٦ : ء ، وكتبهم وأخلاقهم الكاملة ، حتّى أنّه كان عندهم ألواح
موسى عليه السلام وعصاه وحجره ، وخاتم سليمان عليه
الصفحه ١٢١ : ...........................................
____________________________________
(عِنْدَكُمْ وَاَمرُهُ)
من الإمامة وإظهار العلوم.
(اِلَيْكُمْ)
: كما روى في الأخبار أنّ الواجب عليكم أنّ
الصفحه ١٣٥ : الكفر
على الإيمان لبيان أنّه ما يمكن الإيمان بدون عداوتهم ، كما ورد في الأخبار
الصحيحة أنّه من قال
الصفحه ١٣٦ : بِرَجْعَتِكُمْ
.......................
____________________________________
(مُحَقِّقٌ)
أي : أعتقد أنّه حق
الصفحه ١٣٧ : : (وَيَوْمَ
نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا) (١)
ولا ريب في أنّ يوم القيامة