البحث في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة ١٣٥/ ٣١ إخفاء النتائج الصفحه ١١٥ :
.........................................
____________________________________
وكلّ باطل فهو منهم» (١)
، وذكر جماعة من العلماء انتساب جميع العلماء إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه
الصفحه ١٢٠ : ، مع أنّ ما وصل إلينا بالنظر إلى ما لم يصل ـ
باعتبار حرق كتبنا ـ كالقطرة بالنظر إلى البحر ، وكذا ما
الصفحه ١٢١ : تقتضيه عقولهم المقدّسة ، كما يظهر من الأخبار الكثيرة الواردة في
التفويض إلى النبيّ والأئمّة صلوات الله
الصفحه ١٢٦ :
اِلَى
اللهِ تَدْعُونَ وَعَلَيْهِ تَدُلُّونَ وَبِهِ تُؤمِنُونَ وَلَهُ تُسَلِّمُونَ
وبِأمْرِهِ
الصفحه ١٤٣ :
وَتَوَّلَيْتُ
آخِرَكُمْ بِما تَوَلَّيْتُ بِهِ اَوَّلَكُمْ وَبَرِئْتُ اِلَى اللهِ عَزَّ
وَجَلَّ
الصفحه ١٦٠ : عَلى مُحَمَّدٍ
وَآلِهِ وَسَلَّمَ تسليماً كَثِيراً وَحَسْبُنا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
الصفحه ٥ : أنبيائه محمّد صلى الله عليه وآله وعلى آله الطيّبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الآن إلى
الصفحه ٧ :
يحدّثني عن نفسه وعمّا كنت قد وقفت عليه ممّا عرض له في حياته فأجابني إلى ذلك ،
وكان ممّا حكاه قضيّتنا
الصفحه ١٥ :
رسول الله صلى الله عليه وآله جدّنا ، ومن ردّ على رسول الله صلى الله عليه وآله
فقد ردّ على الله ، ألا يا
الصفحه ٢٤ : ، ويبالغ في الدّعاء والالحاح ، ثمّ ينصرف إلى ما يلي
الرأس ثمّ يستقبل القبلة ويدعو.
وخامسها
: الزيارة
الصفحه ٢٥ : ودنياه ، وليعمّم الدّعاء ؛ فإنّه أقرب إلى الإجابة.
وثامنها
: تلاوة شيء من القرآن عند الضّريح
وإهداؤه
الصفحه ٣٢ : على إحيائه ، وأقدمهم إلى خدمته ، وأعلمهم
برجاله ، وأعملهم بموجبه ، وأعدلهم في الدين ، وأقواهم في النفس
الصفحه ٤٤ :
عِنْدَكُمْ وَاَمْرُهُ اِلَيْكُمْ.
مَنْ
والاكُمْ فَقَدْ والَى اللهَ وَمَنْ عاداكُمْ فَقَدْ عادَ اللهَ وَمَنْ
الصفحه ٥٧ :
ووجهه إلى الباب ،
فلمّا رأيته شرعت في هذه الزيارة بالصوت المرتفع كالمدّاحين.
فلمّا أتممتها قال
الصفحه ٦٦ : بتسبيحنا ،
ونزّهته عن صفاتنا.
فلمّا شاهدوا عظم شأننا هلّلنا ؛ لتعلم
الملائكة أن لا إله إلّا الله وأنّا