البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٩٣/١٦ الصفحه ٨٩ :
٩ ـ صيدا ، سنة ١٣٢٩ هـ.
١٠ ـ بيروت ، رقعي.
١١ ـ بمبئي ، سنة ١٣٢٦ هـ ، حجري ، رقعي
، مع مقتل
الصفحه ١٣٠ :
وكان الحسين عليهالسلام قد كتب إلى جماعة من أشراف البصرة كتاباً
مع مولى له اسمه سليمان ويكنى أبا
الصفحه ١٥٥ : شداد وجماعة من الشيعة بالكوفة ، وبعث به مع قيس بن مسهر الصيداوي (٢٠٤).
فلما قارب دخول الكوفة اعترضه
الصفحه ١٦١ : : أن زينب لما سمعت
الأبيات ـ وكانت في موضع منفرد عنه مع النساء والبنات ـ خرجت حاسرة تجر ثوبها ،
حتى
الصفحه ١٦٩ : عليهالسلام ، كان في
أول أمره من ذوي الرئاسة في هوازن موصوفاً بالشجاعة ، وشهد يوم صفين مع علي عليهالسلام
الصفحه ١٧٢ : وابن بنت نبينا ، لم نرم معه بسهم ولم نطعن معه برمح ولم
نضرب معه بسيف ، لا والله يابن رسول الله لا
الصفحه ٦ : ........................... ٢٤٧
وجوب تحصيل العلم بالوقت مع التمكّن................................... ٢٤٩
جواز التعويل على
الصفحه ٧ : المشرق............................................... ٢٦٩
وجوب تحصيل العلم بالقبلة مع التمكّن
الصفحه ١٦ : ........................... ٢٤٧
وجوب تحصيل العلم بالوقت مع التمكّن................................... ٢٤٩
جواز التعويل على
الصفحه ١٧ : المشرق............................................... ٢٦٩
وجوب تحصيل العلم بالقبلة مع التمكّن
الصفحه ١٢٣ : وفتوح العراق ، كان مع علي
عليه السلام في مشاهده ، سكن الكوفة ، ثار مع التوابين في طلب دم الحسين عليه
الصفحه ١٢٧ : الخيرة في ذلك.
ثم دعا بمسلم
بن عقيل (٧٩)
وأطلعه على الحال ، وكتب معه جواب كتبهم
____________
ابن
الصفحه ١٢٨ : من أصحاب الحسين عليهالسلام.
مقاتل الطالبيين : ٨٠ ،
الطبقات الكبرى ٤ / ٢٩ ، تسمية من قتل مع الحسين
الصفحه ١٣٤ : ووعدهم مع الطاعة بالإحسان
فلما سمع مسلم بن عقيل بذلك خاف على
نفسه من الاشتهار ، فخرج من دار المختار
الصفحه ١٦٨ : هاشم وهو السقاء ، كان لواء الحسين عليهالسلام معه يوم قتل ، هو آخر من قتل من اخوته
لأمه وأبيه ، قتله