البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٢٣/١٦ الصفحه ١٢٦ :
الكتاب ، وهو آخر ما
ورد عليه عليهالسلام من أهل
الكوفة ، وفيه :
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى
الصفحه ١٥٢ :
فقال له : يا أبة إذن لا نبالي بالموت.
فقال له الحسين عليهالسلام : « فجزاك الله يابني خير ما
الصفحه ١٦٠ : حيٍّ فإلى سبيل
ما أقرب الوعد إلى الرحيل
إلى جنان وإلى مقيل (٢١٨
الصفحه ١٧٤ :
فقال : عند الله أحتسبه ونفسي ، ما كنت
أحب أن يوسر وأن أبقى بعده.
فسمع الحسين عليهالسلام قوله
الصفحه ١٧٥ : : يا برير أتضحك! ما
هذه ساعة ضحك ولا باطل.
فقال برير : لقد علم قومي أني ما أحببت
الباطل كهلاً ولا
الصفحه ١٧٧ : آخرينا
إذا ما الموت رفع عن أناس
كلاكله أناخ بآخرينا
فأفنى ذلك سروات
الصفحه ١٨٦ : ، وثقل الحديد قد أجهدني ، فهل إلى شربة ماء من سبيل؟
فبكى الحسين عليهالسلام وقال : « واغوثاه يا بني
الصفحه ١٩٥ : ، ليت السماء انطبقت على الأرض ، وليت الجبال تدكدكت على السهل.
قال : وصاح شمر باصحابه : ما تنتظرون
الصفحه ٢٠٠ :
أمثاله من ذخائر
النبوة والإمامة ، وقد نقل الرواة تصديق ما قلناه وصورة ما حكيناه.
قال الراوي
الصفحه ٢٢٦ : عفان (٩٥)؟
فقال : يا عبد بني علاج ، يا بن مرجانة
ـ وشتمه (٩٦)
ـ ما أنت وعثمان بن عفان أساء أم أحسن
الصفحه ٢٣٧ :
وفعلت ما فعلت.
اللهم خذ بحقنا ، وانتقم ممن ظلمنا ،
واحلل غضبك بمن (١٥٦)
سفك دماءنا وقتل حماتنا
الصفحه ٢٤٤ : :
« الأولى : أن تريني وجه سيدي ومولاي
الحسين فأتزود منه وأنظر إليه وأودعه.
والثانية : أن ترد علينا ما أخذ
الصفحه ٢ : والخنزير البحريّين............................................ ٧٧
نجاسة ما لا تحلّه الحياة من الكلب
الصفحه ٤ : محلّ الفضّة......................................... ١٤٥
طهارة أواني المشركين ما لم يعلم نجاستها
الصفحه ١٢ : والخنزير البحريّين............................................ ٧٧
نجاسة ما لا تحلّه الحياة من الكلب