البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٢٣/١ الصفحه ١ : الجامع ومنعه الزحام من الطهارة
المائية............... ٤٨
وجوب طلب الماء وحدّه
الصفحه ١١ : الجامع ومنعه الزحام من الطهارة
المائية............... ٤٨
وجوب طلب الماء وحدّه
الصفحه ١٨٩ : امتلأتا ، ورمى
بالدم نحو السماء وقال : « هون
علي ما نزل بي ، إنه بعين الله
».
قال الباقر عليهالسلام
الصفحه ٨ : بطهارة الجلد إذا اُخذ من يد مسلم مستحلّ الميتة بالدبغ................ ٢٩٧
عدم جواز الصلاة في جلد ما لا
الصفحه ١٨ : بطهارة الجلد إذا اُخذ من يد مسلم مستحلّ الميتة بالدبغ................ ٢٩٧
عدم جواز الصلاة في جلد ما لا
الصفحه ١٣٥ :
وعمرو بن الحجاج
وقال : ما يمنع هاني بن عروة من إتياننا؟
فقالوا : ماندري ،
وقد قيل : إنه يشتكي
الصفحه ١٤٢ :
فقال ابن زياد :
أتظن أن لك من الأمر شيئاً.
فقال مسلم : والله ما هو الظن ، ولكنه
اليقين.
فقال
الصفحه ١٩٧ : ، فوقفت عليه ،
فإنه ليوجد بنفسه ، فوالله ما رأيت قتيلاً مضمخاً بدمه أحسن منه ولا أنور وجهاً ،
ولقد شغلني
الصفحه ١٣٦ : من مراد
فقال له هاني : وما ذاك أيها الأمير؟
فقال له : إيهاً يا هاني ، ما هذه
الأمور التي
الصفحه ١٥١ : .
فقال : خلفت القلوب معك والسيوف مع بني
أمية.
فقال عليهالسلام
: « صدق أخو
بني أسد ، إن الله يفعل ما
الصفحه ١٨٥ : : أفلا
نروح إلى ربنا ونلحق بأصحابنا؟
فقال له : « بل
(٧٨) رح إلى ما هو خيرٌ لك
من الدنيا وما فيها وإلى
الصفحه ٢١٧ : أبوك ، فإنما لكل امرء ما اكتسب وما قدمت يداه.
أحسدتمونا (٤٨) ـ ويلاً لكم ـ على ما فضلنا الله (٤٩
الصفحه ٨٥ : كتاب الملهوف على قتلى الطفوف ، ما عرفت أن أحداً سبقني
إلى مثله ، ومن وقف عليه عرف ما ذكرته من فضله
الصفحه ١٠٢ :
ولا تزال أشواقهم متضاعفة إلى ما قرب من
مراده ، وأريحيتهم (٦)
مترادفه نحو إصداره وإيراده
الصفحه ١٢٠ : .
ولقد ذكر صاحب المقتل المروي
عن مولانا الصادق عليه السلام في تفسير هذه الآية ما يليق بالعقل :
فروى عن