البحث في كتاب الكنّاش في فنّي النّحو والصّرف
٢٥٨/١ الصفحه ٣٥٣ : ، وكذلك القول في جميع ما يأتي مضموما من هذا الباب ،
وإنّما جاء مضموما ليعلم أنه لم يذهب به مذهب الفعل فجا
الصفحه ٣٣١ :
الحافظون تخفيفا واستطالة لصلة اللام التي هي بمعنى الذي ، مع نصب عورة ، وليعلم
أنّه لا يجوز حذف النون مع
الصفحه ٤٩ : المبرد ويؤيد رأي سيبويه من ذلك : أ ـ أن سيبويه أجاز قولهم : «الله
لأفعلنّ» بالجرّ على إرادة الحرف المحذوف
الصفحه ١٥٨ :
ذلك المفعول المطلق ، أو يقع المفعول المطلق مضمون جملة لها احتمال غير ذلك
المفعول المطلق.
فمثال
الصفحه ٢٨ : الشافية) ، من غير أن يشير إلى صاحبه صراحة ،
وكان أحيانا ينسبه إلى صاحبه باستعماله لفظة «وقوله» مثال ذلك ما
الصفحه ٣١ :
تعريف العهد لأنك إذا مدحت جنس الشيء لأجل ذلك الشيء بالغت في مدح ذلك
الشيء» (١).
ويندرج تحت ذلك
الصفحه ٥٢ : بالياء (٢).
١٢
ـ ابن جني المتوفى ٣٩٢ هـ
أجاز ابن جني
تقديم المفعول معه على الفاعل وقد منع ذلك أبو
الصفحه ٥٦ : جواز فتح كاف الخطاب في ذلك كلّه وهو غريب ، قال : إن ذلك نقله الثقات
من غير إلحاق علامة تثنية ولا جمع
الصفحه ٩٤ :
رابعا : قلت في
الصفحة (٣٧) من رسالتي في فصل التعريف بالكتاب : «ونخلص من ذلك إلى أن كناش أبي
الفدا
الصفحه ٣٥٤ : ء الذي لزمته التاء ليس
اسما لمكان الفعل (٣) بل هو صفة للأرض التي يكثر فيها ذلك ، والأرض مؤنّثة
فكانت
الصفحه ١٦ : »
(١) وهذا القول يدلّ على أنّ أبا الفداء قد قرأه وحفظه على يدي عالم مقرىء ،
ويستتبع ذلك ـ فيما أظن ـ تعلّمه
الصفحه ٤٧ : » (١).
غير أن هذا
التأييد لسيبويه لا يعني أنّ أبا الفداء لم يرجح رأيا للأخفش اقتنع به وارتضاه ،
من ذلك أنّ
الصفحه ٥٤ :
الكريم وأبو عمرو حجة فيما ينقل وفيما يقرأ فيجب الرجوع إليه في ذلك» (١).
١٥
ـ ابن يعيش المتوفى
الصفحه ٨٢ : خالية من تشابه ، فهل تمّ ذلك وفق
قانون توارد الأفكار؟ أيتها النخبة المتميزة؟
ومن أعجب ما
وقفت عليه من
الصفحه ١٠١ : ذؤيب
الهذلي ما تفسير ذلك؟ لعل الناسخ المستأجر قد غشهم.
ثالثا : وتطاول
هذا الفساد فراحوا يزيدون كلمات