البحث في كتاب الكنّاش في فنّي النّحو والصّرف
١٥٠/١ الصفحه ٣٤٤ : الهوامع ، ٢ / ١٠٣.
(٦) هو نصيب بن رباح
مولى عبد العزيز بن مروان ، شاعر مشهور والخبر كما رواه ابن سلام في
الصفحه ٣٠ : وهي المسنّة من الإبل ـ وليس لكم في الشجاعة
نصيب» (٢).
ومثل ذلك قوله
على بيت لبيبد :
فأرسلها
الصفحه ٢٣٣ :
كلا ، إلّا على المثنّى خاصّة كما أنّ كلّه لا يجري إلّا على غير المثنّى ،
وكذلك أجمع وما بعده يقع
الصفحه ٢٣٥ : نسب إلى
المتبوع ، التوابع كلّها إلّا المعطوف بالحرف فإنّه خرج بقوله : من غير توسّط حرف
العطف
الصفحه ٢٩٨ : الابتداء بها على تقدير حذف المضاف ، ويكون المضاف المقدّر «كلّ»
وشبهه ، بحيث يكون التقدير ، كلّ ستّة ضعف
الصفحه ٢٦٢ : نقل النيليّ جواز فتح كاف الخطاب في ذلك كلّه وهو غريب
قال : إنّ ذلك نقله الثقات من غير إلحاق علامة
الصفحه ١٢١ : ، ومررت بكلا الرّجلين.
ذكر إعراب الجمع السّالم (٢)
كلّ جمع مذكّر
سالم فرفعه بالواو ونصبه وخفضه باليا
الصفحه ١٧٥ : ءٍ
فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ)(١٠) فليس من هذا الباب لأنّك لو حذفت الهاء من فعلوه ،
وسلطت الفعل على كلّ ، صار
الصفحه ١٩٥ : بذلك لانقطاعه عمّا قبله (١).
فصل : وإذا
تعقّب الاستثناء جملا بالواو عاد إلى كلّ منها عند عدم القرينة
الصفحه ٣٢٠ :
الصادر من الفاعل المجرّد عن الزمان ، ومعنى الجاري على الفعل ، أنّ كلّ
مصدر لا بدّ له من فعل لفظا
الصفحه ٤١ : البصريون فالمراد «بالمطرد جري الباب قياسا من
غير حاجة إلى سماع في كلّ فرد منه» ، والمراد «بالواجب ما لا
الصفحه ٤٨ :
رحى ، فالمختار عند ابن الحاجب أن يكتب بالياء في الأحوال كلها ، وهو قياس
المبرد ، وأمّا قياس
الصفحه ٥٦ : جواز فتح كاف الخطاب في ذلك كلّه وهو غريب ، قال : إن ذلك نقله الثقات
من غير إلحاق علامة تثنية ولا جمع
الصفحه ٦٥ :
وبضم هذه الأجزاء إلى بعضها استوفى أبو الفداء كل الأبواب النحوية والصرفية
والإملائية ، وهو في شرحه
الصفحه ١٠٠ : في المضارع المعرّى عن نون
الإعراب» وفي الصفحة ١٣٠ جعلوها «العاري» عرّاهم الله من كل فضيلة.
ثانيا