البحث في كتاب الكنّاش في فنّي النّحو والصّرف
١٩٤/٧٦ الصفحه ١٧٢ :
إضرب ، ومنه قراءة الكسائي : ألا يا اسجدوا (١) أي : ألا يا هؤلاء اسجدوا (٢).
ذكر المفعول به الذي
الصفحه ١٧٥ : ، والزّبر الكتب ، أي إن فعلوا حسنا
كتب لهم حسن ، وإن فعلوا قبيحا / كتب كذلك ، ففعلوه صفة
الصفحه ١٧٧ : والسّوق (٣) وإنّما كان كذلك لأنّ الفعل يدلّ على الزمان الخاصّ أي
المعيّن من ماض ومستقبل ، وكلّ ما دلّ على
الصفحه ٢٠١ : ، والخبر محذوف أي حاصل أو موجود ، والتقدير : لا مثل زيد موجود ، ويجوز
في الاسم الواقع بعد لا سيّما الرفع
الصفحه ٢٠٩ : منصوب
بفعل مضمر ، أي ألا ترونني رجلا ، وألا في هذا الموضع للتحضيض بمنزلة هلّا ، أي
هلّا ترونني رجلا
الصفحه ٢١٤ :
المفرد ، إذ تقديره : جلست حيث جلوس زيد ، أي مكان جلوسه ، والإضافة نوعان :
معنوية ولفظية.
ذكر الإضافة
الصفحه ٢١٩ : .
(٣) في شرح الوافية ،
٢٥١ : نحو عصا ورحى ومسمّى ومعلى ... فتقول : عصاي ورحاي ومسماي ومعلاي.
(٤) من الآية
الصفحه ٢٢٧ : ليدلّ على الذات ، ويجب أن يكون الموصوف أخصّ من الصفة أي
أعرف منها أو مساويا لها ، ولا يجوز أن تكون الصفة
الصفحه ٢٢٩ : ، ١٧٧.
(٤) من الآية ١٤٨ من
سورة الأنعام.
(٥) انظر الأنصاف ، ٢
/ ٤٦٣ وتسهيل الفوائد ، ١٧٧.
(٦) هو
الصفحه ٢٤٣ : المفصل ، ٣ / ٨٦.
(٢) أي مشترك بين
الواحد المذكر والمؤنث.
(٣) أي المثنى المذكر
والمثنى المؤنث
الصفحه ٢٥٧ : وقطني وقال الشاعر : (٧)
امتلأ الحوض وقال قطني
أي حسبي.
ذكر الفصل (٨)
ويتوسّط بين
المبتدإ والخبر
الصفحه ٢٦٤ : ، والضمير العائد
المذكور يجوز حذفه (٤) إذا كان مفعولا ، نحو قوله تعالى : (فيها ما تشتهي
الأنفس) (٥) أي ما
الصفحه ٢٦٦ : والتذكير والتأنيث في صلاتهما لا
فيهما.
ومنها : أيّ
للمذكّر بمعنى الذي وأيّة للمؤنّث بمعنى التي ، وذا بعد
الصفحه ٢٩٣ : نحو : الرجل خير من المرأة أي جنس الرجل خير من جنس المرأة ،
وتكون لتعريف استغراق الجنس وهي أن تدخل على
الصفحه ٣٠٨ : فالغالب عليه التأنيث إلّا
الحاجبين والمنخرين والخدّين فإنّها مذكرة والمرجع السّماع.
(٢) الآية ١ من سورة