البحث في كتاب الكنّاش في فنّي النّحو والصّرف
١٩٤/١٦ الصفحه ١٥٩ :
استعملوا واحده فقالوا : حوالك ، ومنه : حنانيك أي تحنّنا بعد تحنّن ، قال
طرفة : (١)
أبا
الصفحه ١٦١ :
ذكر السّماعي
وهو نحو قولهم
: امرأ ونفسه (١) ، أي اترك امرأ ونفسه وأهلا وسهلا (٢) ، أي أتيت مكانا
الصفحه ١٦٤ : إليه بالاسم المبهم ،
فيقال في ندائه : يا أيّها الرجل أو هذا ، أو ذا الرجل فالمنادى هو الاسم المبهم
الصفحه ٣٢٤ :
...
أي لا أرى
قتالا ، ومنه العافية في عافاه الله عافية ، ووروده على وزن المفعول نحو : الميسور
والمعسور
الصفحه ٣٣٤ :
وقوله : بمعنى الثبوت ، أي بمعنى بقائها زمانا ثابتا ، ليخرج به اسم الفاعل
من الفعل اللّازم نحو
الصفحه ٣٤٢ :
دعوة» أي أشدّ إجابة (٣).
ذكر استعماله للفاعل والمفعول (٤)
قياس أفعل
التفضيل أن يبنى للفاعل ، كما
الصفحه ٣٤٤ : زيادة مطلقة أي غير مقيّدة (٣) بأصل مشترك فيه ، بل هو زائد على من أضيف إليه / مجموع
تلك الصّفة ، أي هو
الصفحه ١٤٧ : منوان
بدرهم أي منوان منه بدرهم (٥) وكذلك البرّ الكرّبستين (٦) ، فالسّمن مبتدأ ومنوان مبتدأ ثان وبدرهم
الصفحه ١٥١ : خبره مصدرا واقعا موضع الفعل
نحو قوله تعالى : (طاعَةٌ)(٥) أي أمرنا يطاع وكذلك يحذف إذا كان خبره هو
الصفحه ٢٦٩ : اللهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ)(٦) أي الذي عند الله وهي معرفة (٧) لكن لا توصف بها المعرفة ، كما توصف بالذي
الصفحه ٢٧٥ : نحو
: نزال ومناع ، والمنقول نحو : عليك زيدا ، ودونك عمرا ، أي خذه ، وعندك بكرا أي
إلزمه ، فإنّ ذلك
الصفحه ٢٧٧ : شُهَداءَكُمُ)(٤) فإنّه من القسم المتعدي أي : أحضروا شهداءكم ، وغير
المتعدي بمعنى : تعال وأقبل نحو قوله
الصفحه ٢٩١ : أي أبدا إلّا أنّ أبدا
يستعمل في النفي والإثبات ، وعوض تختصّ بالنفي ، وبنيت لقطعها عن الإضافة إذ
الصفحه ٣٠٢ : تعالى : (يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ
أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً)(٣) أي وعشر ليال ، ويجوز أن تقول
الصفحه ٣٠٥ : واحد ، وثالث اثنين إلى عاشر / تسعة في المذكّر ، وثانية واحدة
وثالثة اثنين إلى عاشرة تسع في المؤنّث ، أي