البحث في كتاب الكنّاش في فنّي النّحو والصّرف
٢٨٣/٢٥٦ الصفحه ٢٧٨ : .
(٥) شرح الوافية ،
٢٩٤ وانظر شذور الذهب ، ٩٤.
(٦) الكافية ، ٤٠٦.
(٧) جوت جوت : دعاء
الإبل إلى الما
الصفحه ٢٨٢ : كمميّز الأعداد المتوسطة أعني من أحد عشر إلى تسعة وتسعين ولم يجعل كمميّز
طرفي العدد أعني العشرة وما دونها
الصفحه ٢٨٥ : هاهنا ، والبناء في الظروف إمّا
بقطعها عن الإضافة كما سنمثل ، وإمّا بالإضافة إلى غير المتمكّن كيومئذ
الصفحه ٢٨٩ : أو مذ سفره ، فيجب تقدير زمان مضاف إلى
كلّ واحد ممّا ذكر ، فيكون تقدير ذلك ، ما رأيته مذ زمان أن سافر
الصفحه ٢٩٠ : ».
(٨) لم أهتد إلى
قائله. وما رأيت أحدا ذكره في المصادر التي بين يديّ.
الصفحه ٢٩٣ : أن يذكر منكورا ثم يعاد
المنكور معرّفا كقوله تعالى : (كَما أَرْسَلْنا إِلى
فِرْعَوْنَ رَسُولاً فَعَصى
الصفحه ٢٩٨ : إلى أنهما كنايتان عن علم ما لا يعقل ، وقال بعضهم : عن
علم ما يعقل. شرح المفصل ١ / ٤٨ وشرح الكافية
الصفحه ٣١٢ : عن أصل ، فيثنّى على
الوجهين بردّها إلى أصلها ، وإثباتها على حالها ، لمشابهتها الأصليّة من حيث كونها
الصفحه ٣١٧ :
من سورة آل عمران.
(٣) من الآية ٤٧ من
سورة ص.
(٤) شرح الوافية ،
٣١٩.
(٥) الكافية ، ٤١١.
(٦) من
الصفحه ٣٢٠ : إلى ذلك ابن
يعيش ٦ / ٤٤ ـ ٤٥ بقوله : وقد جاء على فعلان بفتح الفاء ، قالوا لويته بدينه ليانا
، قال أبو
الصفحه ٣٢٤ : بن أبي كعب وعجز البيت :
وأنجو إذا غمّ الجبان من الكرب
ورد البيت منسوبا إلى مالك بن أبي كعب
في
الصفحه ٣٣٥ : الهمزة أو النفي كما قيل في اسم
الفاعل ، لما تبيّن من أنّ مطلق الصفة محتاجة إلى الاعتماد ، وهذه الصفة
الصفحه ٣٣٨ : جرّته كان فيها ضمير ، لاحتياج الصفة إلى الفاعل فتونّث
وتذكّر وتثنّى وتجمع بحسب الضمائر المستكنّة فيها
الصفحه ٣٤٠ : : خير وشرّ
، فإنّ أصل خير أخير ، وأصل شرّ أشرّ ، على وزن أفعل فنقلت حركة العين إلى الفاء
وحذفت الهمزة
الصفحه ٣٤١ : ء
أفعل التفضيل من الزائد على الثلاثي أو من الألوان والعيوب الظاهرة ، توصّل إلى
بنائه من فعل ثلاثيّ يصحّ