البحث في كتاب الكنّاش في فنّي النّحو والصّرف
٢١/١ الصفحه ١٥٢ : إنّ (٣)
المراد بخبر
إنّ ، خبر اسم إنّ وهو المسند بعد دخول إنّ وأخواتها ، وشأن خبر إنّ كشأن خبر
الصفحه ٢٤٢ : احتاج هذا الضمير إلى التفسير بالنكرة المنصوبة ،
ولو كان كسائر المضمرات لم يحتج إلى تفسير.
الرابعة : ما
الصفحه ١٥ : .. ماهرا في الفقه
والتفسير والأصلين والنحو وعلم الميقات والفلسفة والمنطق والطب والعروض والتاريخ
وغير ذلك من
الصفحه ١٦ : التجويد والتفسير والنحو والصرف ، لأنّ هذه
العلوم ـ قديما ـ مترافقة متكاملة يردف بعضها بعضا ، ومما يؤكد ذلك
الصفحه ٣٧ : اطّلع واعتمد على كثير من كتب النحو والقراءات واللغة والتفسير وإن
لم يذكرها صراحة ، ولقد وقفت على نصوص
الصفحه ٦٠ : .
(٢) القاموس المحيط ،
وتاج العروس ، كنش.
(٣) تفسير الألفاظ
الدخيلة في اللغة العربية مع ذكر أصلها بحروفه
الصفحه ٦٥ : منها مادة كل بحث من بحوثه.
٢ ـ الدقة في تفسير البيانات وتفنيدها.
٣ ـ الاختصار في العرض
الصفحه ٩٨ :
أوردوا معنيين آخرين للصعفوق ، وليس لذلك تفسير إلا الإدّعاء بأنهم زادوا على ما
ذكرناه.
سادسا : أنهم
الصفحه ١٠١ : ذؤيب
الهذلي ما تفسير ذلك؟ لعل الناسخ المستأجر قد غشهم.
ثالثا : وتطاول
هذا الفساد فراحوا يزيدون كلمات
الصفحه ١٣٣ : وتفسير معاني القرآن ، اختلف حول سنة وفاته
فقيل ١٨٦ ه ، وقيل ٢٠٧ ه وقيل ٢١٥ ه ، انظر ترجمته في الفهرست
الصفحه ١٥٤ : عامله على شريطة التفسير ٤ ـ التحذير ،
ثم بعد المفعول به ، المفعول فيه ، ثم المفعول له ، ثمّ الحال ، ثم
الصفحه ١٦٠ : أربعة أبواب الأول : سماعيّ ، والثلاثة الباقية قياسية وهي
: المنادى ، وما أضمر عامله على شريطة التفسير
الصفحه ١٧٢ : أضمر عامله
على شريط التفسير (٣)
وهو القسم
الثالث من أقسام المفعول الذي يجب حذف فعله بضابط قياسي
الصفحه ١٧٨ : التفسير ، مثل باب : زيدا ضربته نحو : اليوم سرت ،
فيختار رفعه ، وقام زيد ، واليوم سرت فيه ، وما اليوم سرت
الصفحه ١٩٢ : ، ولو لا ذلك لم يكن ثمّ ما
يحتاج إلى تمييز ، ومتعلقاته تحتمل وجوها كثيرة فاحتيج إلى تفسير المقصود منها