البحث في الوسيط في أصول الفقه
١٧٦/١٦ الصفحه ٩٠ : .
إلى هنا تبيّن
مفاد الوجوب والندب ثبوتاً وإثباتاً وانّ التفاوت بينهما ثبوتاً يرجع إلى شدّة
الإرادة
الصفحه ٩١ :
٢. انصراف صيغة
الأمر إلى الوجوب
يلاحظ عليه : أنّ
الانصراف إمّا لكثرة الوجود أو لكثرة الاستعمال
الصفحه ١٢٨ :
وجود الشرط فلا وجه لوجوب تحصيله.
ومنه يعلم أنّ
المقسم هو تقسيم الوجوب إلى المطلق والمشروط ووصف الواجب
الصفحه ١٦٢ :
نعم انّ هذا النوع
من النهي التنزيهي قليل جداً والغالب في النواهي التنزيهية هو الإرشاد إلى قلّة
الصفحه ١٦٥ :
الفسادَ ، لأنّه إرشاد إلى فقدان الشرط في هذه الموارد ، والبحث في المقام إنّما
هو في الجامع للأجزا
الصفحه ٢٤٤ : تظهر صحّة
تقسيم المجمل إلى اللفظ والفعل ، ولأجل صحّة هذا التقسيم قالوا : إنّ فعل المعصوم
في القربيّات
الصفحه ١٦ :
الدور الثالث : (دور
الازدهار)
بدأ هذا الدور منذ
أواخر القرن السادس إلى أواسط القرن الثامن ، وقد
الصفحه ٣٣ : تخرج على أعلام عصره في النجف الأشرف
وتردد كثيراً إلى أندية دروس المحقّق الخراساني ونال منه إجازة
الصفحه ٣٨ : العملية» ما إذا انتهى المجتهد إلى استنباط الوظيفة الفعلية ، لا استنباط
الحكم الشرعي ، كما هو الحال في حكم
الصفحه ٥٠ : نفسه» إلى كونها ذات مفاهيم
مستقلة ، كما يشير قولهم : «لنفسه» إلى كونها غير ناعتة على خلاف الأعراض
الصفحه ٥٤ :
الناشئ بين أهل
اللغة من لدن صباه وإن كان غير ملتفت إلى علمه بالوضع.
وهذا النوع من
العلم الإجمالي
الصفحه ٥٦ : إلى الحمل في غير محلّه. (١) يلاحظ عليه أوّلاً : أنّه إنّما يرد إذا كان المستعلم عن
طريق صحّة الحمل من
الصفحه ٥٩ :
في القرآن إلى
استخراج المعنى الحقيقي له.
وقد ذكرنا لذلك
مثالاً في الموجز (١) فلاحظ.
الرابع
الصفحه ٩٩ :
الفصل الرابع
في دوران مفاد صيغة الأمر بين الأمرين
ينقسم مفاد صيغة
الأمر إلى كونه نفسياً
الصفحه ١١٦ :
تقسيم الشرط إلى
متقدّم ومقارن ومتأخّر
قسَّم الأُصوليون
الشرطَ إلى متقدّم ومقارن ومتأخر ، وإليك