البحث في الوسيط في أصول الفقه
١٧٦/٩١ الصفحه ١٠٧ : للإجزاء.
ب : إذا لم يكن
العذر مستوعباً ولكن دلّ الدليل على كفاية العذر غير المستوعب في البدار إلى
الصفحه ١٠٩ : ء ، اللهمّ إلّا أن يأمره المولى مجدّداً.
وهذه الارتكازات
تدلّ على الملازمة بين الأمر بالرجوع إلى الثقات
الصفحه ١٢١ : قلنا بوجوب
مقدّمة الواجب تكون مقدّمة المستحب مستحبة ، كالمشي إلى زيارة الرسول (صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٢٥ : أم
غيرياً خصوصاً إذا أتى العبد بالمقدّمة بقصد التوصّل إلى الواجب فيعد مطيعاً
والمطيع مستحق للثواب من
الصفحه ١٢٩ :
البيت» من قيود الصلاة فلأجل ذلك يجب عليه تحصيل المسجد لإقامة الصلاة فيه وشدّ
الرحال إلى مكة المكرّمة
الصفحه ١٣٠ :
الفصل التاسع
في تقسيم الواجب المطلق إلى منجَّز ومعلَّق
إنّ صاحب الفصول
قد قسّم الواجب المطلق
الصفحه ١٣٢ : تركه ، فالوجهان لا يرجعان إلى شيء لما عرفت من أنّ مفاد الأمر هو البعث
إلى الشيء وليس فيه أيّ دلالة على
الصفحه ١٣٧ : أنّ المراد من الفرد ذاك
الطبيعي منضماً إلى المشخّصات الفردية الكلية ، مثلاً :
إذا قال : المولى
أكرم
الصفحه ١٤٠ : تسبيحات ، وذلك لأنّ
الأقل يحصل دائماً قبل الأكثر فيسقط به الأمر ، ولا تصل النوبة إلى الامتثال
بالأكثر
الصفحه ١٤٧ : كانا حجّتين في الظاهر. (١)
إذا عرفت هذه
الأُمور فلنرجع إلى ذكر أدلّة الطرفين ، ولنقدم دليل القائل
الصفحه ١٥٠ :
أمّا مقام الجعل
والتشريع فقد عرفت أنّ الحكم يتعلّق بما هو دخيل في تحصيل الغرض ولا يسري إلى
الصفحه ١٦١ :
٤. أن يتعلّق
النهي بالوصف اللازم كالجهر بالنسبة إلى القراءة ، والمراد من الوصف اللازم ما لا
يمكن
الصفحه ١٧١ : مدلول
ما يقع وصفاً
للمعنى على قسمين :
أ : ما يكون وصفاً
له بما هو هو كتقسيم المفهوم إلى كلي وجزئي
الصفحه ١٧٣ : المعنى بما هو هو ، إذ المدلول باعتبار ظهوره وخفائه
ينقسم إلى ما نُطق به وإلى ما فُهم منه
٢. المفهوم
الصفحه ١٧٥ : من قبول الشاهد الواحد حتّى ينضم إليه شاهد آخر
فانضمام الثاني إلى الأوّل شرط في القبول ، ثمّ علمنا أنّ