البحث في الوسيط في أصول الفقه
١٥/١ الصفحه ١٧ :
١٠. نجم الدين الحلي (٦٠٢
٦٧٦ ه)
هو نجم الدين جعفر
بن الحسن بن أبي زكريا الهذلي الحلي ، المكنّى
الصفحه ١٢ : ، متقدّماً ، عظيم المنزلة ، روى عن أبي
الحسن موسى والرضا (عليهماالسلام). فقد صنف كتابَ : «اختلاف الحديث
الصفحه ١٣ :
يقول ابن حجر :
الحسن بن موسى النوبختي ، أبو محمد من متكلّمي الإمامية ، وله تصانيف كثيرة
الصفحه ١٩ : )
هو محمد بن الحسن
نجل العلّامة الحلّي ، فقد شرح تهذيب والده وأسماه «غاية السئول في شرح تهذيب
الأُصول
الصفحه ٢١ : المبنيّين على
الأفكار العقلية المتداولة بين العامة ، محمد بن أحمد ابن الجنيد العامل بالقياس ،
وحسن بن علي بن
الصفحه ٣٠ :
موسى التبريزي ،
والشيخ حسناً الآشتياني ، والشيخ محمد حسن المامقاني ، والشيخ محمد كاظم الخراساني
الصفحه ٥٨ : ء
العلاقة قائمة بأمرين :
أ. حسن الادّعاء.
ب. كون المقام
مناسباً لإظهار هذا الادّعاء.
وعلى ذلك فالمجاز
الصفحه ١٥ : أُصول الفقه» ، ذكره في الذريعة. (٢)
٧. الشيخ الطوسي (٣٨٥
٤٦٠ ه)
هو محمد بن الحسن
المعروف بالشيخ
الصفحه ١٦ : علي بن حسن الحمصي الرازي وقد صنف «كتابه المنقذ من التقليد ،
والمرشد إلى التوحيد» عام ٥٨١ ه في الحلة
الصفحه ٢٤ :
أُصولية بلون فلسفي.
١٧. محمد الشيرواني (المتوفّى
١٠٩٨ ه)
هو محمد بن الحسن
الشيرواني.
له تعاليق على
الصفحه ٢٦ : القاسم محمد
حسن الجيلاني القمي ، تلمّذ عند : المحقّق البهبهاني ، والشيخ محمد مهدي الفتوني ،
ومحمد باقر
الصفحه ٤٤ : : ائتني بولدي الحسن
بداعي تسميته به عمل اختياري صادر من الفاعل المختار الذي لا يرجِّح أحد الطرفين
إلّا
الصفحه ٦٥ :
، فإذا هو يقول : ائتوني بولدي الحسن ، فهو بنفس هذا الاستعمال يسمّيه حسناً ،
ولعل النبي
الصفحه ٦٩ : مذهب أبي الحسن الأشعري معاصر للشيخ المفيد ، توفي عام ٤٠٣ ه وله كتاب
«اعجاز القرآن» و «التمهيد
الصفحه ١٤٩ : حسن الحظ انّه
ليس هناك أيُّ تضاد في واحد من هذه المقامات.