البحث في إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل
١٢٥/٦١ الصفحه ٧٣ :
الحديث الخامس عشر
:
عن علي عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله لفاطمة :
«إنّ
الصفحه ٢٦ :
والحسن والحسين
وعقيل وجعفر في الجنّة إخوانا على سرر متقابلين (أنت معي وشيعتك في الجنّة) ثمّ
قرأ
الصفحه ٤٥ :
[رواه البيهقي في
الدلائل] (١).
قال المحبّ الطبري
: يشبه أنّ العقد وقع على الدرع ، وبعث بها علي
الصفحه ٤٧ : الباقي أنّه
لمّا خطباها علم علي فجاء فخطبها ، فأجابه ، ويدلّ عليه كثير من الأخبار المارّة.
والظاهر أنّ
الصفحه ٤٦ :
ولدها ، فسبقته
برضاع الحسين ، وأمّا الحسن فإنّه عليه الصلاة والسلام صنع في فيه شيئا لا ندري ما
هو
الصفحه ٦٠ : إدخال الأذى عليها من قبل ولدها ، وهذا
عرف
__________________
رقم ٢٩٥٤ ، البيان
والتعريف ١ : ١١٦ رقم
الصفحه ١٠٠ :
قال الحافظ ابن
حجر : وقيل : انعقد الإجماع على أفضلية فاطمة ، فأين ما عدا مريم؟ (١)
أمّا مريم
الصفحه ١٠٥ : الله لفاطمة من الأحوال
السنية والكمالات العلية ما لم يطاولها فيه أحد من نساء هذه الأمة مطلقا.
على أنّ
الصفحه ٣٧ :
فعن ابن مسعود
أنّه صلىاللهعليهوآله قال :
«إنّ الله تعالى
أمرني أن أزوّج فاطمة من علي».
رواه
الصفحه ٥٥ : : نعم ، ولا ليلة صفّين (٢).
[فقد اختار عليهالسلام لها النفقة على الغنى ، والآخرة على الدنيا] (٣) وسرى
الصفحه ١٠٨ : به ابن الجوزي (١) ، وأقرّه على ذلك جمع منهم :
__________________
ترجمة غانم بن حميد
، وينابيع
الصفحه ٣٠ :
منزلتها هي وزوجها
عند الرسول صلىاللهعليهوآله
وعن النعمان بن
بشير :
استأذن أبو بكر
على
الصفحه ٤٣ :
ما حاجة ابن أبي
طالب؟ فقال : يا رسول الله ذكرت فاطمة ، فقال : مرحبا وأهلا ، لم يزد عليها ، فخرج
الصفحه ٦٧ : . والخطبة المزعومة كانت في السنة السابعة أو الثامنة على قول ابن
حجر ، فكيف وقعت الخطبة؟! هذا مضافا إلى
الصفحه ٧٩ : لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ
تَطْهِيراً)
وفي البيت فاطمة وعلي والحسن