البحث في إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل
٧٩/١٦ الصفحه ٦٧ : صلىاللهعليهوآله
إلى مكة عام الفتح كانت من الكفّار ، ولمّا أذّن بلال قالت : أمّا الصلاة فسنصلّي
، ولكن والله لا
الصفحه ٦٩ : ).
* ونقل العسقلاني : «إنّ عروة كان يحدّث
بحديث ينتقص به فاطمة ، فبلغ ذلك علي بن الحسين ، فانطلق إلى عروة
الصفحه ٧٩ :
ينتمون إلى عصبة (١) ، إلّا ولد فاطمة ، فأنا وليّهم ،
__________________
قال : «اللهم
هؤلاء أهلي وأهل
الصفحه ١٠٢ :
وممّن صار إلى ذلك
(١) : المقريزي (٢) والسيوطي (٣).
__________________
(١) أي : إلى تفضيل
فاطمة
الصفحه ١١٤ : صلىاللهعليهوآله
قصدت بيت فاطمة ، وهو من عند الاسطوانة الّتي تدخل إليها من باب جبرئيل إلى مؤخّر
الحظيرة الّتي فيها
الصفحه ٨ : والعلماء وأصحاب التراجم والسير إلى تصنيف الكتب الّتي تتحدّث عن
فضائلها ، والمؤلّفات الّتي تروي شمائلها
الصفحه ٢٦ :
تعارض ، وكيف نوفّق بينها لو كان
ولا ينافي ذلك
قوله في حديث آخر : «أحبّ النساء إليّ عائشة» (٢) ، لأنّ
الصفحه ٢٩ :
أحبّ الأهل
وعن أسامة بن زيد
: أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله قال :
«أحبّ أهلي إليّ
فاطمة
الصفحه ٣٠ : : بأبي أنت يا رسول الله ، قال هذا ...
قال : أنا أحبّ
إلى رسول الله منك ، فقلت : بل أنا أحبّ إليه منك
الصفحه ٤٠ :
فاطمة ، فقبض ثلاث
قبضات فدفعها إلى أم أيمن ، فقال : اجعلي منها قبضة في الطيب ، والباقي فيما يصلح
الصفحه ٤٤ : علي عليهالسلام قال : خطبت فاطمة إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فقالت لي مولاة لي : هل علمت أنّ
الصفحه ٤٦ : أدرك الجاهلية لكنّه لم ير المصطفى صلىاللهعليهوآله ـ قال :
خطب أبو بكر وعمر
إلى رسول الله
الصفحه ٤٩ : مِنَ الْماءِ
بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً) (١) فأمر الله مجرى (٢) إلى
الصفحه ٥٣ :
وروى الطبراني :
لمّا أهديت فاطمة
إلى علي ، لم نجد في بيته إلّا رملا مبسوطا ، ووسادة حشوها ليف
الصفحه ٥٥ : ذلك إلى ذرّيتهما.
ولهذا لمّا ذهبت
عنهم الخلافة الظاهرة ؛ لكونها صارت ملكا ، ومن ثمّ لم تتمّ للحسنين