البحث في إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل
١١٢/٣١ الصفحه ٤٧ :
وظاهر حديث حجر
الأول أنّ المصطفى لمّا خطبها الشيخان ابتدأ (١) عليا فزوّجه
إيّاها بغير طلب.
وظاهر
الصفحه ١١٦ : ».
وثانيا : تقدّم في اوائل الكتاب ، في
بحث تعيين ولادتها : أنّ أغلب العلماء يقولون : إنّها ولدت بعد الإسلام
الصفحه ٣٩ :
وعن أنس رضياللهعنه أيضا :
أنّ عمر أتى أبا
بكر فقال : ما منعك أن تتزوّج فاطمة بنت رسول الله
الصفحه ٦٧ : : من جهة تاريخية
ذكر ابن حجر : أنّ حادثة الخطبة كانت في
السنة السابعة أو الثامنة. (تهذيب التهذيب ١٠
الصفحه ٧٢ :
فقط.
فهل يعقل أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله
في حادثة واحدة ، وكلام واحد ، وفي قضية واحدة ، يعطي
الصفحه ١٠٦ :
إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله قال لفاطمة : هي خير بناتي ، أصيبت فيّ (١).
وعليه ، فلا حاجة
الصفحه ٢٣ :
بطلان بعض
الروايات الخاصّة بالتسمية
وأمّا ما رواه
الخطيب البغدادي من : «أنّ جبريل ليلة الإسرا
الصفحه ٤٩ :
تدري ما جاء به
جبريل من عند صاحب العرش؟ إنّ الله أمرني أن أزوّج فاطمة من علي ، انطلق فادع لي
أبا
الصفحه ١١٥ : :
والصحيح أنّ عمرها أربع وعشرون سنة ، وقيل : إحدى وعشرين ، وقيل : ستّ وعشرون ،
وقيل : تسع وعشرون ، وقيل
الصفحه ١٢٦ : شرح النهج ١٩ : ١٩٧ أنّه لعلي عليهالسلام
، قاله يوم وفاة رسول الله صلىاللهعليهوآله.
ولها أيضا
الصفحه ٢٨ :
ففاطمة لها
الأحبية المطلقة (١).
سيدة نساء هذه
الأمة
وعن أبي هريرة :
أنّه عليهالسلام قال
الصفحه ٤٢ :
فقال : على رسلك ،
من أنت؟ قالت : أنا الّتي أحرس ابنتك ، إنّ الفتاة ليلة زفافها لا بدّ لها من
امرأة
الصفحه ١٠٤ :
هو صلىاللهعليهوآله في حياتها فكان في صحيفتها (١).
قال : وكنت أقول
ذلك استنباطا إلى أن وجدت
الصفحه ٦٤ :
حلّه؟! غرّك أنّه
قال : «إنّ فاطمة أحصنت فرجها ، فحرّمها الله وذرّيتها على النار؟» إنّ هذا لما
خرج
الصفحه ٧٠ : الشعبي
قال ابن حجر : «المشهور أنّ مولده كان
لستّ سنين خلت من خلافة عمر». (تهذيب التهذيب ٥ : ٦٢) فالشعبي