البحث في إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل
٤٣/١ الصفحه ٦٨ : المصدر). وروى عمر بن
شبّة عن سعيد بن جبير قال : «خطب عبد الله بن الزبير فنال من علي ، فبلغ ذلك محمّد
بن
الصفحه ١٩ : (٣).
__________________
(١) هو ابن عبد البرّ
؛ يوسف بن عبد الله القرطبي المالكي ، من كبار حفّاظ الحديث ، صاحب الاستيعاب
والتمهيد
الصفحه ٧٠ : مداخلا للخلفاء». (سير أعلام النبلاء ٥ : ٣٣٩). هذا ويذكر
الذهبي أنّ يزيد بن عبد الملك قد جعله قاضيا في
الصفحه ١٣ : هو الّذي احتمله
الأستاذ عبد اللطيف عاشور ، ودعاه لنسبة الكتاب للمناوي ؛ لشهرة هذا اللقب دون
غيره
الصفحه ١٢ : المصنّفين» (٤).
فالجميع نسبوا
الكتاب للأكراوي القلقشندي على نحو الجزم واليقين.
لكن الأستاذ عبد
اللطيف
الصفحه ٦٧ : .
(أولا) : الرواة
المباشرين والذين يدّعى أنّهم سمعوه من النبيّ صلىاللهعليهوآله
١ ـ عبد الله بن الزبير
الصفحه ٧١ :
__________________
٤ ـ عبد الله بن أبي
مليكة الّذي يروي الخبر عن المسوّر بن مخرمة.
والرجل كان
الصفحه ١١٢ : رقم ١٥٢٢١ ، المعجم الكبير ٢٢ : ٣٩٩ رقم ٩٩٦ ، مصنّف عبد الرزاق ٣ : ٤١١ رقم
٦١٢٦ ، الآحاد والمثاني
الصفحه ١١٥ : وسبعين يوما ؛ للصحيح عن أبي عبد الله عليهالسلام
: «أنّ فاطمة مكثت بعد رسول الله صلىاللهعليهوآله
خمسة
الصفحه ١١٦ :
وقال عبد الله بن
الحارث : مكثت بعد أبيها ستة أشهر وهي تذوب ، وما ضحكت بعده أبدا (١).
وروى
الصفحه ٣٦ : ، ولم يعقّبا ، وتزوّجت بعد عمر عوف بن جعفر ، ثمّ بأخيه محمّد ،
ثمّ بأخيهما عبد الله ، ولم تلد إلّا
الصفحه ٦٩ : ء ، فقد روى عبد الرزاق عن معمر قال : «كان عند الزهري حديثان عن عروة وعائشة
في علي عليهالسلام
، فسأله
الصفحه ١٠٨ : عبد الله بن
واقد ، قال ابن حجر في تهذيب التهذيب ٦ : ٦٢ رقم ٣٨١١ : «قال الميموني عن أحمد :
ثقة كان من
الصفحه ١١٣ : المدينة ١ : ١٠٨.
الثاني : دفنت في بيتها الّذي أدخله عمر
بن عبد العزيز في المسجد النبوي. قاله ابن النجّار
الصفحه ١٣٥ :
النووية : لمحي الدين بن شرف النووي ، دار الفكر.
١٠. الاستيعاب :
ليوسف بن عبد الله بن محمّد بن عبد البرّ