البحث في إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل
١٢١/٩١ الصفحه ٩٥ : ، وسيدة نساء العالمين ، وسيدة نساء
المؤمنين ، في الباب الثالث مفصّلا. ومنها : قوله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٢٥ :
فاليوم أخضع
للذليل وأتّقي
منه وأدفع ظالمي
بالراح
وإذا دعت قمرية
شجنا لها
الصفحه ٨ : العلاقة
القائمة بين علماء الأمة وآل محمّد صلىاللهعليهوآله ، ممّا ساهمت ـ كغيرها ـ في إنشاء تيار من
الصفحه ١٩ :
في ولادتها وتسميتها
في ولادتها
ذكر أبو عمر (١) : أنّها ولدت سنة إحدى وأربعين من المولد
الصفحه ٢٥ : وهديا برسول الله صلىاللهعليهوآله من فاطمة في قيامها وقعودها ، وكانت إذا دخلت عليه قام
إليها فقبّلها
الصفحه ٤٧ : الباقي أنّه
لمّا خطباها علم علي فجاء فخطبها ، فأجابه ، ويدلّ عليه كثير من الأخبار المارّة.
والظاهر أنّ
الصفحه ٦٢ :
الحديث الرابع :
عن أبي حنظلة ـ مرسلا
ـ أنّه عليه الصلاة والسلام قال :
«إنّما فاطمة بضعة
منّي
الصفحه ٧٦ : : فلقد كانت فاطمة تفخر على النساء حين أوّل» ،
المعتصر من المختصر ٢ : ٢٤٧ وفيه : «زوّجتك سيدا في الدنيا
الصفحه ٨٣ : :
إذا كان يوم
القيامة نادى مناد من بطنان العرش : يا أهل الجمع ، نكّسوا رءوسكم وغضّوا أبصاركم
حتّى تمرّ
الصفحه ٨٩ :
«فاطمة سيدة نساء
أهل الجنّة ، إلّا ما كان من مريم بنت عمران».
رواه أبو نعيم (١).
الحديث السادس
الصفحه ١١٥ : : بثلاثة (٣) ، وقيل : بشهرين (٤) ، ليلة الثلاثاء لثلاث خلون من رمضان سنة إحدى عشرة (٥).
قال الذهبي
الصفحه ١٢٧ : علي من يهودي
أصوعا (١) ، فصنعت فاطمة طعاما وقدّمته له عند فطره ، فوقف بالباب سائل فاستطعمهم ،
فقال علي
الصفحه ١٣ : اتّفاقا ، بل هو من المحال.
وأمّا احتمال
اتّحاد المناوي مع الحجازي ، وهما اسمان مشتركان لرجل واحد ، فهذا
الصفحه ٣٠ : المصطفى صلىاللهعليهوآله فسمع عائشة عاليا وهي تقول : والله لقد عرفت أنّ فاطمة
وعليا أحبّ إليك منّي ومن
الصفحه ٨٤ : أوّل من يدخل
الجنّة : أنا وفاطمة» (١).
رواه ابن سعد.
الحديث السادس
والثلاثون :
عن ابن عباس
مرفوعا