البحث في إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل
١٠١/٦١ الصفحه ٩١ : لي أنّه ميّت فبكيت ، ثمّ
أسرّ لي أنّي أوّل أهله لحوقا به فضحكت (٢).
رواه ابن حبّان
الصفحه ١٠٥ : صلىاللهعليهوآله.
(٢) قول ابن حجر : «بفرض
ثبوته» مشعر بعدم ثبوت هذا الخبر ، وقد أشرنا سابقا : إنّ هذا الخبر من
الصفحه ١٠٦ : النبيّ صلىاللهعليهوآله
، كما في طبقات ابن سعد ٨ : ٢٣٩ ، وأسد الغابة ٥ : ٤٥٩ ، فلا يتمّ ما ذكروه من كون
الصفحه ١٠٧ :
التزويج على بنات
النبيّ صلىاللهعليهوآله ، أي من ينسب إليه بالنبوّة (١).
لكن استوجه الحافظ
ابن
الصفحه ١١٥ : القبور عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليهالسلام
قوله : «عاشت فاطمة بعد أبيها خمسة
الصفحه ١٢١ : .
رواه الترمذي وابن
ماجة من رواية فاطمة الصغرى عنها مرسلا (٣) ، وقد ثبت
__________________
(١) إنّ
الصفحه ٢٤ :
كانت بعد البعثة ؛ كابن عبد البرّ وابن حجر ومصعب الزبيري واليعقوبي والحاكم
النيسابوري ومحبّ الدين الطبري
الصفحه ٣٠ : الأعزّ
وعن ابن عباس :
دخل رسول الله صلىاللهعليهوآله على عليّ وفاطمة وهما يضحكان ، فلمّا رأياه سكتا
الصفحه ٣١ :
نجاتها هي وولدها
وعن ابن عباس :
أنّه صلىاللهعليهوآله قال لفاطمة :
«إنّ الله غير
معذّبك ولا
الصفحه ٤٠ : صلىاللهعليهوآله بحفصة بنت عمر إنّما كان في الثالثة (٣).
وعن ابن عباس قال
:
كانت فاطمة تذكر
لرسول الله
الصفحه ٤١ : شاء الله ، ثمّ دعا ثلاثا فقال : زوّجت ابنتي ابن عمي
، وأنا أحبّ أن يكون سنّة أمتي الطعام عند النكاح
الصفحه ٤٣ :
ما حاجة ابن أبي
طالب؟ فقال : يا رسول الله ذكرت فاطمة ، فقال : مرحبا وأهلا ، لم يزد عليها ، فخرج
الصفحه ٤٥ : ء لمن شاء.
ولا تدلّ أيضا على
عدم وجوب تسمية المهر في العقد ، بدليل ما رواه أبو داود :
عن ابن عباس
الصفحه ٥٩ : : مناقب
قرابة الرسول. وقال ابن حجر في فتح الباري ٧ : ٤٧٧ «أخرجه الترمذي وصحّحه» ،
مصابيح السنّة ٢ : ٤٥٥
الصفحه ٦٢ : أحمد
والترمذي والحاكم والطبراني بأسانيد صحيحة.
الحديث السادس :
عن ابن مسعود عنه
عليه الصلاة والسلام