البحث في إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل
١٠١/٣١ الصفحه ٩٩ : سند». (كشف الخفاء ١ : ٣٣٢ رقم ١١٩٦).
وقال ابن كثير : «فأمّا ما يلهج به كثير
من الفقهاء وعلماء الأصول
الصفحه ١١٢ :
أحدا فعل ذلك؟ قال
: نعم ، كثير بن العباس ، وكتب في أطراف أكفانه : يشهد كثير ابن العباس أنّه لا
إله
الصفحه ١١٦ : : رواية
الحاكم في المستدرك ٣ : ١٧٨ رقم ٤٧٦٥ عن جعفر بن محمّد قال : «ماتت فاطمة وهي ابنة
إحدى وعشرين سنة
الصفحه ٢١ : ، وبعث على رأس الأربعين ، فمولدها قبل الإرسال بنحو خمس
سنين ، كما ذكره ابن الجوزي (٢) وغيره ، ذاك أيام
الصفحه ٢٧ :
: «ما أبدلني».
ه ـ قول ابن حجر : «وقد أخرج النسائي
بإسناد صحيح ، وأخرجه الحاكم من حديث ابن عباس مرفوعا
الصفحه ٩٦ : (٣).
__________________
صحيح الإسناد ولم
يخرّجاه» ، وابن حجر في مختصر زوائد البزّار ٢ : ٣٤٣ رقم ١٩٨٨ ، والأحوذي في
التحفة ١٠
الصفحه ٩٧ : الهيتمي (٣) : ولوضوح ما قاله السبكي ، تبعه عليه المحقّقون (٤).
وممّن تبعه عليه :
الحافظ أبو الفضل ابن
الصفحه ١٢٢ : يده ريح غمر (١).
أخرجه ابن ماجة من
رواية ابنها الحسين عنها.
(٤) حديث ترك الوضوء
ممّا مسته النار
الصفحه ١٩ : (٢) ، وتعقّب بما ذكره ابن إسحاق وغيره : أنّ أولاد النبيّ صلىاللهعليهوآله ولدوا قبل النبوّة إلّا إبراهيم
الصفحه ٣٦ : للثاني ، فولدت له ابنة صغيرة.
وولدت فاطمة
الزهراء أيضا زينب الكبرى ، تزوّجها عبد الله بن جعفر ، فولدت
الصفحه ٦٠ : ٢١٧ وقال : «أخرجه الشيخان والنسائي وأبو داود والإمام أحمد
وغيرهم عن المسوّر».
قال ابن حجر : «فيه
الصفحه ٧٩ : الرجس وطهّرهم تطهيرا.
قال الشوكاني في فتح القدير ٤ : ٢٧٩ : «أخرجه
الترمذي وصحّحه وابن جرير وابن المنذر
الصفحه ٨٩ :
والأربعون :
عن ابن عباس : أنّ
رسول الله صلىاللهعليهوآله قال :
«سيدات أهل الجنّة
بعد مريم بنت عمران
الصفحه ١٠٤ : الإمام ابن جرير الطبري نصّ عليه ، فأخرج عن طريق فاطمة
بنت الحسين بن علي ، عن جدّتها فاطمة قالت :
دخل
الصفحه ٣٧ :
فعن ابن مسعود
أنّه صلىاللهعليهوآله قال :
«إنّ الله تعالى
أمرني أن أزوّج فاطمة من علي».
رواه