البحث في إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل
٢٢/١ الصفحه ١٢ : المصنّفين» (٤).
فالجميع نسبوا
الكتاب للأكراوي القلقشندي على نحو الجزم واليقين.
لكن الأستاذ عبد
اللطيف
الصفحه ٢٠ : أبو عمر :
اختلفوا أيّتهنّ أصغر ، والّذي يسكن
إليه اليقين : أنّ أكبرهنّ زينب ، ثمّ رقية ، ثمّ أم
الصفحه ١٢٧ : :
فاطم ذات المجد
واليقين
يا بنت خير
الناس أجمعين
أما ترين البائس
المسكين
الصفحه ٣٨ :
درعي ـ قال : أمّا فرسك فلا بدّ بك منه ، وأمّا بدنك فبعها.
فبعتها بأربعمائة
وثمانين درهما ، فأتيته بها
الصفحه ٤٨ : قال : أمّا فرسك فلا بدّ لك منه ، وأمّا بدنك ـ أي درعك ـ فبعها ، فبعتها
بأربعمائة وثمانين ، فجئته بها
الصفحه ٧٢ :
العوراء ، أي القبيحة ، وفلاة عوراء ، أي : لا ماء بها».
والنبيّ صلىاللهعليهوآله
عند ما يتحدّث أمام
الصفحه ١٠٥ : إليه ، وقال : ما حديث بلغني عنك تحدّث به تنتقص فيه حقّ فاطمة!
فقال عروة : أمّا بعد فلا أحدّث به أبدا
الصفحه ١٠٦ :
إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله قال لفاطمة : هي خير بناتي ، أصيبت فيّ (١).
وعليه ، فلا حاجة
الصفحه ١١١ : القبلة ، وجعلت يدها تحت خدّها وقالت : يا أمّه ، إنّي
مقبوضة وقد تطهّرت ، فلا يكشفني أحد ، فقبضت مكانها
الصفحه ٨ :
الحاضر.
فلا غرابة إذا أن
يبدي المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية ، عبر مركزه العلمي ، اهتمامه
الصفحه ٤٠ : صلىاللهعليهوآله ، فلا يذكرها أحد إلّا صدّ عنه ، فيئسوا منها ، فلقي سعد
بن معاذ عليا فقال : إنّي ما أراه يحبسها
الصفحه ٥١ : (٣).
وأمّا وقوع
التزويج بالأمر الإلهي لعليّ ، وخطبة الشيخين لها قبل ذلك ، وجعل الدرع صداقا ،
فلا شكّ فيه
الصفحه ٥٢ : أتيت بها فلا تقربنّها حتّى آتيك.
وكانت اليهود
يأخذون الرجل عن امرأته ، فلمّا أتي بها قعدا جنبا في
الصفحه ٦٣ : : «وهو من شيوخ الشيعة من أهل الكوفة». فالضعف المزعوم إنّما هو لأجل مذهب
الرجل ، فلا عبرة إذا بهذا التضعيف
الصفحه ٦٥ : استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب ، فلا آذن لهم ، ثمّ لا آذن
لهم ، ثمّ لا آذن لهم ، إلّا أن يريد