البحث في إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل
١٢٤/٣١ الصفحه ٤٣ :
ما حاجة ابن أبي
طالب؟ فقال : يا رسول الله ذكرت فاطمة ، فقال : مرحبا وأهلا ، لم يزد عليها ، فخرج
الصفحه ٦٣ :
الحديث السابع :
عنه أيضا :
«إنّ فاطمة حصّنت (١) فرجها ، فحرّمها الله وذرّيتها على النار
الصفحه ٦٧ : . والخطبة المزعومة كانت في السنة السابعة أو الثامنة على قول ابن
حجر ، فكيف وقعت الخطبة؟! هذا مضافا إلى
الصفحه ٦٨ : المصدر). وروى عمر بن
شبّة عن سعيد بن جبير قال : «خطب عبد الله بن الزبير فنال من علي ، فبلغ ذلك محمّد
بن
الصفحه ٧٩ : لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ
تَطْهِيراً)
وفي البيت فاطمة وعلي والحسن
الصفحه ٨٠ :
وأنا عصبتهم» (١). رواه الطبراني وأبو يعلى.
الحديث الثامن
والعشرون :
عن عليّ عن رسول
الله
الصفحه ٩٩ : أنّها أوّل من أجاب إلى
الإسلام ودعا إليه (٢) ، وأعان على إبلاغ الرسالة بالنفس والمال والتوجّه ، فلها
مثل
الصفحه ١٠٩ :
الجلال السيوطي مع
شدّة عليه (١).
الرابعة : أنّها
كانت لا تجوع
روى البيهقي في
الدلائل عن عمران
الصفحه ٧ :
وبذلك فقد أسّسوا
أشبه بمدرسة همّها الأول تربية الناس على اختلاف مشاربهم ، وتخريج كوادر لامعة في
الصفحه ٤٠ :
للمرأة من المتاع. فلمّا فرغت من الجهاز وأدخلتها بيتا قال : يا علي ، لا تحدثنّ
إلى أهلك شيئا حتّى آتيك
الصفحه ٤٨ :
يرجع إليهما شيئا
، فانطلقا إلى عليّ يأمرانه (١) يطلب ذلك. قال علي عليهالسلام : فنبّهاني لأمر
الصفحه ٧٠ : النيل من علي عليهالسلام
وولده ، وسيرتهم شاهد صدق على ذلك.
(ثانيا) : الرواة
غير المباشرين
١ ـ محمّد
الصفحه ٧١ : على رأي عبد الله بن الزبير
، وكان قاضيه ومؤذّنه على ما ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء ٥ : ٨٩
الصفحه ٨٥ :
قال الحافظ ابن
حجر : هذا نصّ صريح قاطع للنزاع في تفضيل خديجة على عائشة لا يحتمل التأويل
الصفحه ١٠١ :
الاصطلاحية (١) فمسلّم ، فإنّه حسن لا صحيح (٢).
ونصّ على ذلك
الحافظ الجبل (٣) ، ولفظه عن ابن عباس