البحث في إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل
١١٦/١٦ الصفحه ٨٩ :
«فاطمة سيدة نساء
أهل الجنّة ، إلّا ما كان من مريم بنت عمران».
رواه أبو نعيم (١).
الحديث السادس
الصفحه ١٠٥ : إليه ، وقال : ما حديث بلغني عنك تحدّث به تنتقص فيه حقّ فاطمة!
فقال عروة : أمّا بعد فلا أحدّث به أبدا
الصفحه ١٢٥ : ، يريد ما وقع الناس فيه من الفتن ،
وهذا البيت يعزى إلى فاطمة عليهاالسلام.
قاله الزمخشري في الفائق ١ : ٦٠
الصفحه ٨٥ : فاطمة فتلقّته على
باب القبّة ، فجعلت تلثم (٣) فاه وعينيه وتبكي ، قال : ما يبكيك؟ قالت : أراك شعثا تعبا
الصفحه ٢٣ : على ابن الجوزي ، ولم
يعترضه (٣).
وقال الحافظ ابن
حجر : هذا من وضع محمّد بن خليل ، فإنّ فاطمة ولدت
الصفحه ٦٢ : : قال صلىاللهعليهوآله :
«إنّما فاطمة بضعة
منّي ، يؤذيني ما آذاها ، ويغضبني ما يغضبها» (٢).
رواه
الصفحه ١٠٠ :
قال الحافظ ابن
حجر : وقيل : انعقد الإجماع على أفضلية فاطمة ، فأين ما عدا مريم؟ (١)
أمّا مريم
الصفحه ١١٦ : الطبراني
بسند رجاله موثّقون ـ لكن فيه انقطاع ـ عن جعفر بن محمّد : مكثت فاطمة بعد رسول
الله
الصفحه ٦٦ : :
خطبني علي ، فبلغ
ذلك فاطمة ، فأتت رسول الله صلىاللهعليهوآله وقالت : إنّ أسماء متزوّجة عليا ، قال : ما
الصفحه ١٢٨ :
فأعطوه الطعام ،
ومكثوا يومهم وليلتهم لم يذوقوا إلّا الماء. فصنعت مثله ، فوقف بالباب يتيم
فاستطعمهم
الصفحه ٧٢ : : «ليس لأحد» وهذا ظاهر في
الحرمة لعموم المسلمين ، وفي بعضها قال : «لم يكن له ذلك» وهذا حكم يختصّ بعليّ
الصفحه ٣٠ : ، فقال
لهما النبيّ صلىاللهعليهوآله : ما لكما كنتما تضحكان ، فلمّا رأيتماني سكتّما؟ فبادرت
فاطمة فقالت
الصفحه ٦٤ :
حلّه؟! غرّك أنّه
قال : «إنّ فاطمة أحصنت فرجها ، فحرّمها الله وذرّيتها على النار؟» إنّ هذا لما
خرج
الصفحه ١٠٦ : ضرّة
قال المحبّ الطبري
: قد دلّت الأخبار ـ المارّة ـ على تحريم نكاح علي على فاطمة حتّى تأذن
الصفحه ١٠٢ :
وممّن صار إلى ذلك
(١) : المقريزي (٢) والسيوطي (٣).
__________________
(١) أي : إلى تفضيل
فاطمة