البحث في علوم البلاغة البيان والمعاني والبديع
٧٧/٦١ الصفحه ١٧٦ : أنه حكم على غير المبدوءة بالظرف ، وغير ما دخل عليها حرف على المبتدإ
وغير المعطوفة على مفرد بوجوب الواو
الصفحه ١٩٥ : ضربان :
(أ) أن يخرج
مخرج المثل بأن يقصد بالجملة الثانية حكم كلي منفصل عما قبله جار مجرى الأمثال في
فشو
الصفحه ٢٢٤ : حكم أشكال مختلفة تؤلف منها صورة
خاصة ، وكذلك صورة جلوس البدوي عند الاصطلاء.
والمركب العقلي
كحرمان
الصفحه ٢٣٨ : حال المشبه أو مقدار الحال ، أو أتم
شيء فيه اذا قصد إلحاق الناقص بالكامل ، أو مسلم الحكم معروفا عند
الصفحه ٢٤١ : الخطابة ، ولقمان (٤) في الحكمة.
وآخرون
بأضدادها فشبه بهم في حال الذم ، كباقل (٥) في العي ، وهنّقة (٦) في
الصفحه ٢٦٠ : يجمع فيها بين الطرفين على وجه
ينبىء عن التشبيه بأن يكون المشبه به خبرا (١) عن المشبه أو في حكم الخبر
الصفحه ٢٦١ : في حكم الخبر ، فالوجه
أن يسمى تشبيها ولا يسمى استعارة ، لأن الاسم اذا وقع هذه المواقع كان الكلام
الصفحه ٢٧٨ : الضَّلالَةَ بِالْهُدى)(٢).
(تنبيهات)
أولها أنه اذا اجتمع الترشيح والتجريد كانت الاستعارة في حكم المطلقة كقول
الصفحه ٢٩٥ : الحقيقة لم يكن
المجاز فيه نفسه بل لا محالة في الحكم.
(الثالث) هذا
المجاز كما يجري في الخبر كما سلف يجري
الصفحه ٣٣١ : ».
الجمع
هو أن يجمع بين
شيئين مختلفين ، أو أكثر ، في حكم واحد ، كقوله تعالى : (إِنَّمَا الْخَمْرُ
الصفحه ٣٣٣ :
الجمع مع التقسيم
هو جمع أمور
متعددة تحت حكم واحد ، ثم تقسيمها أو تقسيمها ثم جمعها ، فالأول كقول
الصفحه ٣٦٠ :
الباقية الملحقة بالتجانس التي يجمعها الاشتقاق الأكبر لقلة استعمالها.
السجع ـ شروط حسنة ـ حكمه ـ أقسامه
الصفحه ٣٦٢ : ما هو آت ، لم يكن بد من
إعطاء أواخر القرائن ما يستلزمه حكم الإعراب فتختلف أواخرها ويفوت السجع
الصفحه ٣٦٧ : بالغيب ويسلم من انتقاص غيره ويكون صادقا فيما حكم وقال.
واعلم أن اتفاق
القائلين إن كان في الغرض ، كالوصف
الصفحه ٣٧٦ :
حفظ لتواتره ، أو مثل رائع ، أو حكمة مستملحة.
وأحسنه وأبلغه
ما حصل به زيادة في المعنى المقصود ، كقول