المطلب ، وعتبة ، ومعتب ابنا أبي لهب حوله.
وقد ولت الكافة مدبرين سوى من ذكرناه (١).
وكذلك عدهم ابن قتيبة في المعارف ، والثعلبي في الكشف (٢).
وأضافوا إلى هؤلاء : أيمن مولى النبي «صلىاللهعليهوآله» (٣).
قال ابن شهر آشوب : «وكان العباس عن يمينه ، والفضل عن يساره ، وأبو سفيان ممسك بسرجه عند ثفر بغلته ، وسائرهم حوله ، وعلي «عليهالسلام» يضرب بالسيف بين يديه» (٤).
٢ ـ وفي ذلك يقول مالك بن عبادة الغافقي :
|
لم يواس النبي غير بني هاشم |
|
عند السيوف يوم حنين |
|
هرب الناس غير تسعة رهط |
|
فهم يهتفون بالناس : أين |
|
ثم قاموا مع النبي على المو |
|
ت فآبوا زينا لنا غير شين |
__________________
(١) الإرشاد للمفيد (ط دار المفيد) ج ١ ص ١٤٠ و ١٤١ ، وعنه في مناقب آل أبي طالب (ط دار الأضواء) ج ٢ ص ٣٠ وراجع : البحار ج ٣٨ ص ٢٢٠ وج ٢١ ص ١٥٦ والمستجاد من الإرشاد (المجموعة) ص ٨١ و ٨٢ وشجرة طوبى ج ٢ ص ٣٠٨ وأعيان الشيعة ج ٣ ص ٥٢٢ وإعلام الورى ج ١ ص ٣٨٦ ، وقريب منه ذكره الطبرسي في مجمع البيان ج ٥ ص ١٨ و ١٩.
(٢) البحار ج ٤١ ص ٩٣ و ٩٤ وعن مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ٦٠٤ و (ط المكتبة الحيدرية) ج ٢ ص ٣٣٠.
(٣) البحار ج ٤١ ص ٩٤ عن مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ٦٠٤ و ٦٠٥ و (ط المكتبة الحيدرية) ص ٣٣٠.
(٤) المصدر السابق.
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٢٤ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2570_alsahih-mensirate-alnabi-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
