حلت الهزيمة بالمسلمين أظهروا فرحتهم ، وحملوا خبر ذلك كبشارة للناس في مختلف الأنحاء.
وقد أظهرت النصوص : أكثر من محاولة اغتيال لرسول الله «صلىاللهعليهوآله» في نفس لحظة فرار المسلمين كما سنرى إن ذلك كله وسواه وكذلك فرار جميع من كان مع رسول الله «صلىاللهعليهوآله» يؤكد : أن الأمر لم يكن طبيعيا ، بل قد يروق للبعض أن يفهم : أن ثمة تفاهما ضمنيا بين هوازن ، وبين كثير من الزعماء المشبوهين ، الذين كانوا بين أهل الإسلام؟!.
وأن تدبيرهم الذكي ، والخفي ؛ هو الذي جر المسلمين إلى تلك الهزيمة النكراء ، التي كان يراد لها أن تنتهي بقتل النبي الأعظم «صلىاللهعليهوآله» ، إما اغتيالا ، أو في زحمة المعركة.
ولعل هذا التدبير التآمري قد تضمن فرار فريق في مقدمة الجيش ، ليفر بعده الجيش كله ، ويبقى «صلىاللهعليهوآله» ، ليتمكنوا من قتله في تلك الحال. إن ذلك هو ما سوف نستنطق له الدلائل والشواهد فيما يأتي من مطالب وفصول ، وعليه نتوكل ، ومنه نسأل التوفيق والتسديد ، إنه خير مأمول ، وأكرم مسؤول ..
هل ظاهر النبي صلىاللهعليهوآله بدرعين؟! :
إن ما ذكرته رواياتهم : من أنه «صلىاللهعليهوآله» قد ظاهر بدرعين ، ولبس البيضة والمغفر. والدرعان ، هما : ذات الفضول ، والسغدية وهي درع
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٢٤ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2570_alsahih-mensirate-alnabi-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
