البحث في الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
٣٤/١٦ الصفحه ٦١ : ..
٢ ـ أن تسمح
قريش للمسلمين بدخول مكة .. وفي هذا ما فيه أيضا : من كسر لهيبتها.
ومن اعتراف بحق
المسلمين
الصفحه ١٧١ : عامل كسرى قد دخل في الإسلام ، وأسلم
أيضا عدد من ملوك العرب والعجم ، وأرسل الملوك ، مثل المقوقس وملك
الصفحه ١٧٤ : «صلىاللهعليهوآله» الملوك من حوله .. فأرسل كتب الدعوة إلى الإسلام إلى
كسرى ، وقيصر ، والمقوقس ، وغيرهم. وكان ذلك بعد
الصفحه ١٧٨ : المسافر ، ومعه زاد له من تمر يحمله ، يأكل منه. ودعا العامري
وصاحبه ليأكلا معه ، فقدما سفرة فيها كسر
الصفحه ٢٣١ : صلىاللهعليهوآله إلي كسرى
الفصل
الثالث : كتاب النبي صلىاللهعليهوآله إلى قيصر
الفصل
الرابع : كتاب النبي
الصفحه ٢٣٦ : ، عظيم الروم.
٣ ـ كسرى ،
حاكم فارس والمدائن.
٤ ـ المقوقس ،
صاحب الإسكندرية (مصر).
٥ ـ الحارث ،
والي
الصفحه ٢٣٧ : .
٢ ـ دحية بن
خليفة الكلبي ، إلى قيصر.
٣ ـ عبد الله
بن حذافة السهمي ، إلى كسرى.
٤ ـ حاطب بن
أبي بلتعة
الصفحه ٢٥١ :
وقد أغضب
تقديمه اسمه الشريف على اسم المكتوب له ، كسرى ملك الفرس ، فمزق كتاب رسول الله
الصفحه ٢٥٦ : قيصر.
وأجابه ملوك
حمير ووفدوا عليه.
وأسلم أقيال
حضرموت.
وأسلم عمال
كسرى بالبحرين واليمن.
وقال
الصفحه ٢٥٩ :
الفصل الثاني :
كتاب النبي صلىاللهعليهوآله إلى كسرى
الصفحه ٢٦٣ : » إلى أن هناك نصوصا أخرى للكتاب الذي أرسله «صلىاللهعليهوآله» إلى كسرى ..
ففي
أحدها وردت عبارة
الصفحه ٢٦٤ : بعد يا كسرى ، فأسلم تسلم ، أو
ائذن بحرب من الله ورسوله ، ولن تعجزها ، والسلام» (٣).
وفي
نص رابع
الصفحه ٢٦٦ : نقلها
في كتاب كسرى ، من أجل أن المؤرخين أسقطوها اختصارا أو سهوا ، أو لم ينقلها لهم
الناقلون ؛ لأنهم
الصفحه ٢٧٢ : : إدراج هذا الأمر في سياق الشهادة التي طلبها «صلىاللهعليهوآله» من كسرى حيث قال : «وأن محمدا عبده ورسوله
الصفحه ٢٧٩ : كسرى هو عبد الله بن حذافة السهمي (١).
وقيل
: هو خنيس بن
حذافة (٢).
__________________
(١) راجع