حديث البيعة :
قال الصالحي الشامي : لما بلغ رسول الله «صلىاللهعليهوآله» أن عثمان قد قتل ، (وقتل معه العشرة الآخرون (١)) ، دعا الناس إلى البيعة ، وقال : «لا نبرح حتى نناجز القوم».
وأتى رسول الله «صلىاللهعليهوآله» منازل بني مازن بن النجار ، وقد نزلت في ناحية من الحديبية ، فجلس في رحالهم تحت شجرة خضراء ، ثم قال : «٧ ن الله تعالى أمرني بالبيعة».
فأقبل الناس يبايعونه حتى تداكوا ، فما بقي لبني مازن متاع إلا وطئ ، ثم لبسوا السلاح وهو معهم قليل.
وقامت أم عمارة إلى عمود كانت تستظل به ، فأخذته بيدها ، وشدت
__________________
(١) السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٦ وتفسير الثعالبي ج ٥ ص ٢٥٥ وشرح أصول الكافي ج ١٢ ص ٤٥٢ وعن فتح الباري ج ٧ ص ٤٩ وتحفة الأحوذي ج ١٠ ص ١٤١ وجامع البيان ج ٢٦ ص ١١١ وتفسير القرآن العظيم ج ٤ ص ٢٠٠ وتاريخ الأمم والملوك ج ٢ ص ٢٧٩ والبداية والنهاية ج ٤ ص ١٩١ وعن السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٧٨٠ وعن عيون الأثر ج ٢ ص ١١٩ والسيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣١٩.
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ١٦ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2508_alsahih-mensirate-alnabi-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
