البحث في الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
٢٥٨/٣١ الصفحه ١٨٣ :
قال
عروة : فلما كان ذلك
من أمرهم ، علم الذين كانوا أشاروا على رسول الله «صلىاللهعليهوآله» أن
الصفحه ٢٨٧ :
الحق ، حين ظهور دلائله.
كفاية باذان :
كما أن تولية
النبي «صلىاللهعليهوآله» له على اليمن
الصفحه ٢٨٩ : إعادة
ذلك هنا.
غير
أننا نشير : إلى أنه لا دليل على أن قوله «صلىاللهعليهوآله» هذا قد جاء على سبيل
الصفحه ٣١٣ :
«أذفونش» الذي تغلب على طليطلة ، وما أخذ أخذها من بلاد الأندلس ، ثم كان
عند ابن بنته ، المعروف
الصفحه ١٢ : «صلىاللهعليهوآله»؟
قال
: نعم.
قلت
: فما كان عليه؟
قال
: قميص من قطن ،
وجبة محشوة ، ورداء وسيف ، ورأيت النعمان
الصفحه ٢٩ :
ذكر فيه : أن النبي «صلىاللهعليهوآله» الداعي للستر على المؤمنين ، والداعي للإغضاء عن
العيوب
الصفحه ٣١ :
يوم بدر لجعفر بن أبي طالب بسهمه وأجره (١).
وما
ذلك إلا : لأن جعفرا
صلوات الله وسلامه عليه قد
الصفحه ٥٠ : المسيرة ولتكن هذه هي الخطوة الأولى ، وعلى الله نتوكل ومنه نستمد العون
والقوة ، ونستنزل الصبر والتأييد
الصفحه ٦٤ : : «قد أراد القوم الصلح حين
بعثوا هذا» يدل على : معرفة الرسول «صلىاللهعليهوآله» بطبائع عدوه ، وميزاته
الصفحه ٧١ :
الصحيح ـ ونسخ مثله محمد بن مسلمة لسهيل بن عمرو (١).
ونحن نخشى أن
يكون إصرار هؤلاء على حشر اسم
الصفحه ٧٥ :
عقدنا مع القوم صلحا ، وأعطيناهم وأعطونا على ذلك عهدا ، وإنّا لا نغدر».
ومشى
عمر بن الخطاب إلى
الصفحه ٨٢ :
وكان أول رد
فعل ظهر على هذه المبادرة هو : أن أحد المفاوضين ، وهو حويطب بن عبد العزى ، التفت
إلى
الصفحه ٩٥ :
خلاف مذهبكم ، ومع ما فيه من قبح الأمر على طريق الاختبار بما لا مصلحة في
فعله على كل حال.
فإن
الصفحه ٩٧ : » (١).
ويؤكد
ذلك : أن النبي «صلىاللهعليهوآله» يقول : «علي مع الحق ، والحق مع علي ، يدور معه حيث
دار» ، أو
الصفحه ١٠٩ :
جعل أبي بكر فوق الجميع ، بل هو في مستوى رسول الله «صلىاللهعليهوآله».
لك مثلها يا علي :
وقد