البحث في الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
٢٥٨/١٦ الصفحه ٩٦ :
للإيجاب» (١).
وقال
القسطلاني ، والنووي : «قال العلماء :
هذا الذي فعله علي من باب الأدب المستحب
الصفحه ١٠٠ :
فما كان من
النبي «صلىاللهعليهوآله» إلا أن بادر وطلب من علي «عليهالسلام» أن يضع يده على الكلمة
الصفحه ١٠١ :
فيه ، حتى تدخّل النبي «صلىاللهعليهوآله» ، مؤثرا الحفاظ على قوة موقف علي «عليهالسلام» ، فطلب
الصفحه ١٠٨ :
والشك في علي نفسه ، من أجل أن يخف وقع وأثر هذا الأمر على الناس.
٢ ـ إن نفس
الطعن بقداسة علي
الصفحه ٢٠٢ : «عليهالسلام» ، وصار من شيعته ، فإن الفضل بن شاذان قد عده في
السابقين الذين رجعوا إلى علي «عليهالسلام
الصفحه ٢٠ :
ونقول
:
إن البيعة على
عدم الفرار ـ سواء أكانت هي نفسها البيعة على الفتح أم الشهادة ـ خلاف الحكمة
الصفحه ٢٦ :
كلها مجرد احتمالات لا شاهد لها ، ولا دليل يساعدها ، بل هي محض تخرص ورجم
بالغيب.
الرد على الشيعة
الصفحه ٣٦ : «صلىاللهعليهوآله» أن ينزل في قبرها رجل غريب ، فلماذا لا يعاقبه على
فعلته تلك؟!
ولماذا يزوجه
النبي
الصفحه ١٥٣ :
ونلاحظ
على ما تقدم ما يلي :
ألف
: إن الناس لم
يبادروا إلى نحر الإبل التي معهم ، رغم حاجتهم إلى
الصفحه ٢٠٩ :
خيبر (١).
وذلك
: أن أوس بن الصامت
غضب على زوجته خولة بنت ثعلبة ذات يوم ، وقال لها : «أنت علي
الصفحه ٣٠٤ : .
فأمر
مناديه فنادى : ألا إن قيصر إنما أراد أن يجرّبكم ، كيف صبركم على دينكم ، فارجعوا قد رضي
عنكم.
ثم
الصفحه ١٩ :
السنية ، ويعطيها لسواه ، ولا تستقر معه دقائق معدودات؟!
ولو أردنا أن
نحمل عمله هذا على إرادة
الصفحه ٨٣ :
ويدل
أيضا : على أن قريشا
لم تجد في دخول بني بكر في حلفها ما يسعدها ، لأن لها منها مواطن غير حميدة
الصفحه ١٧٠ : ، وبأنها كانت ظالمة لهم في حرمانهم من هذا الحق.
كما أن ذلك يعطي
الآخرين مزيدا من الجرأة على التعامل مع
الصفحه ١٧٣ :
وأداء المناسك ، فلماذا شنت عليه كل تلك الحروب؟! وأدخلت كل تلك المصائب
والبلايا على الناس؟! وخلقت