البحث في الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
٣٠٠/١ الصفحه ١٧٣ : ، روى ذلك عنه في جامع آل محمد (٥).
وبه
قال محمد : سألت أحمد بن
عيسى ، قلت : تقول إذا أذنت : حي على خير
الصفحه ١٧١ :
١٩ ـ وعن عبد
الرزاق ، عن معمر ، عن ابن حماد ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي «صلى الله عليه
وآله» في
الصفحه ٢٢٣ :
غزواته صلى الله
عليه وآله وسراياه :
هنا يبدأ المؤرخون
بذكر غزواته وسراياه «صلى الله عليه وآله
الصفحه ١٦٠ : : لما هبط جبرائيل على رسول الله «صلى الله عليه وآله» بالأذان ،
أذن جبرائيل وأقام.
وعندها أمر رسول
الله
الصفحه ١٧٧ : ..» (٤).
و ـ وقال ابن قاسم
النويري الإسكندراني : «فحين وصل المعز إلى مصر ، أمر بأن يؤذن على جامع عمرو بن
العاص
الصفحه ١٥٣ : عليه وآله» وتثني عليه كقوله تعالى : (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) ، وغير ذلك.
وبعد
كل ما تقدم
الصفحه ٥٤ : «صلى الله عليه وآله» ليهود بلدة «مقنا ،
وبني حبيبة. وقد صالحهم فيه على ربع عروكهم (خشب يصطاد عليه
الصفحه ١٧٢ : عليه وآله» يقول : إعلموا : أن خير
أعمالكم الصلاة ، وأمر بلالا أن يؤذن : حي على خير العمل ، حكاه في
الصفحه ٢٢٥ :
وقد
روي : أنه «صلى الله
عليه وآله» ما بيّت عدوا قط (١) وكان «صلى الله عليه وآله» إذا بعث سرية أو
الصفحه ١٦٣ : أبي الحسن.
ورواية علي ،
ومحمد بن الحنفية عن النبي «صلى الله عليه وآله».
ورواية عكرمة عن
ابن عباس
الصفحه ١٧٨ :
على خير العمل ؛
فاستدام ذلك في الأذان ، إلى حين انقضاء دولة العبيديين في سنة سبع وستين وخمسمائة
الصفحه ١٥٠ :
قال
: سبقني عبدالله بن
زيد ، فاستحييت ، فقال رسول الله «صلى الله عليه وآله» : يا بلال ، قم فانظر
الصفحه ٣٣٨ :
فقد كانت خسائر
المشركين أضعاف خسائر المسلمين. إذ ما هو وجه النسبة بين ثمانية إلى أربعة عشر
شهيدا
الصفحه ١٠٦ :
مروي عن عشرات من
الصحابة والتابعين كما يتضح للمراجع (١).
وقد
روي : أن النبي «صلى
الله عليه وآله
الصفحه ١٣٦ : الجديد.
وكمثال على ذلك
نشير هنا إلى ما يلي :
١ ـ إنها قد قررت
: أن المسلمين أمة واحدة ، رغم اختلاف