عبد الرّحمن بن محمّد ، أنبأنا عبد الله بن أحمد بن حموية ، أنبأنا عيسى بن عمر بن العبّاس ، أنبأنا عبد الله بن عبد الرّحمن بن بهرام ، أنبأنا عبد الله بن صالح ، حدّثني معاوية ، أن أبا فروة حدّثه.
أن عيسى بن مريم كان يقول لا تمنع (١) العلم من أهله فتأثم ، ولا تنشره (٢) عند غير أهله فتجهل ، وكن طبيبا رفيقا يضع؟؟؟ حيث يعلم أنه ينفع.
أخبرنا (٣) أبو الحسن بركات بن عبد العزيز النّجّاد ، حدّثنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ ، حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد البزّار ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن سندي الحداد ، حدّثنا الحسن بن علي القطان ، حدّثنا إسماعيل بن عيسى العطّار ، أنبأنا إسحاق بن بشر ، أنبأنا إدريس ، عن وهب بن منبّه قال :
قال عيسى بن مريم عليهالسلام : إنّ للحكمة أهلا إن كتمتها أهلها جهلت ، وإن تكلّمت بها عند غير أهلها جهلت ، فكن كالطبيب العالم الذي يضع دواءه حيث يعلم أنه ينفع (٤).
أخبرنا أبو المعالي الفارسي ، أنبأنا أبو بكر البيهقي ، أنبأنا أبو الحسين بن بشران ، أنبأنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار ، حدّثنا أحمد بن منصور ، حدّثنا عبد الرزاق (٥) ، أنبأنا معمر عن رجل ، عن عكرمة قال : قال عيسى : لا تطرحوا اللؤلؤ إلى الخنزير ، فإنّ الخنزير لا يصنع باللؤلؤ شيئا ، ولا تعطوا الحكمة من لا يريدها فإنّ الحكمة خير من اللؤلؤ ، ومن لا يريدها شرّ من الخنزير.
أخبرنا أبو القاسم بن أبي الحسن ، أنبأنا أبو الحسن المقرئ ، أنبأنا أبو محمّد المقرئ ، أنبأنا أحمد بن مروان ، حدّثنا أحمد بن محمّد البغدادي ، حدّثنا عبد المنعم بن إدريس ، عن أبيه ، عن وهب قال :
قال المسيح : لا تلقوا اللؤلؤ إلى الخنازير فإنّها لا تصنع به شيئا ، ولا تعطوا الحكمة من لا يريدها ، فإنّ الحكمة أفضل من اللؤلؤ ، ومن لا يريدها شرّ من الخنازير.
__________________
(١) الأصل : يمنع.
(٢) الأصل : نشره.
(٣) كتب فوقها بالأصل : ملحق.
(٤) كتب بعدها بالأصل : إلى.
(٥) من طريقه رواه ابن كثير في قصص الأنبياء ٢ / ٤٣٢ والبداية والنهاية ٢ / ١٠٧.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2378_tarikh-madina-damishq-47%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
