وأبو بكر بن إسماعيل ، قالا : أنا أبو محمّد بن صاعد ، أنا الحسين بن الحسن ، أنا عبد الله بن المبارك (١) ، نا الأوزاعي (٢) ، عن بلال بن سعد أن أبا الدّرداء قال (٣) :
أعوذ بالله من تفرقة القلب ، قيل : وما تفرقة القلب؟ قال : أن يوضع (٤) لي في كلّ واد مال.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، وأحمد بن الحسن قالا : نا أبو العباس ـ هو الأصم ـ نا أحمد بن عيسى ، نا عمرو بن أبي سلمة ، نا الأوزاعي قال : سمعت بلال بن سعد يقول :
كان أبو الدّرداء يقول في دعائه : اللهمّ إنّي أعوذ بك من تفرقة القلب ، قال : قيل له : وما تفرقة القلب؟ قال : أن توضع في كلّ واد مال.
أخبرنا أبوا (٥) الحسن الفقيهان ، قالا : أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي أبو بكر محمّد بن أحمد بن عثمان السّلمي ، أنا أبو الدحداح أحمد بن محمّد بن إسماعيل ، نا عبد الوهّاب بن عبد الرحيم ، نا الوليد بن مسلم ، نا أبو عمرو الأوزاعي ، حدّثني بلال بن سعد.
أن أبا الدّرداء رضياللهعنه كان يقول : اللهمّ إنّي أعوذ بك من تفرقة القلب ، وذلك أن يجعل لي في كلّ واد مال (٦).
أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو الحسين بن بشران (٧) ، أنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكاذي ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، نا أبي ، نا عبد الملك بن عمرو ، وعبد الصمد ، قالا : نا عبد الجليل ، عن شهر ، عن أم الدّرداء قالت :
يا أبو الدّرداء ليلة يصلي ، فجعل يبكي ويقول : اللهمّ أحسنت خلقي فحسّن خلقي حتى أصبح ، فقلت له : يا أبا الدّرداء ما كان دعاؤك منذ الليل إلّا في حسن الخلق ، فقال : يا أم الدّرداء يأتي العبد المسلم بحسن خلقه حتى يدخله حسن خلقه الجنة وبسيّئ خلقه يدخله خلقه النار ، وإنّ العبد المسلم ليغفر له وهو نائم ، قالت : قلت : كيف ذاك يا أبا الدّرداء؟ قال :
__________________
(١) من طريقه رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٢ / ٣٤٨.
(٢) من طريقه رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٢ / ٣٤٨.
(٣) من طريقه رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٢ / ٣٤٨.
(٤) سير أعلام النبلاء : يجعل.
(٥) الأصل وم : «أبو» تصحيف.
(٦) الأصل وم : «ما لا» تصحيف.
(٧) الأصل وم : مروان ، تصحيف ، والسند معروف.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2378_tarikh-madina-damishq-47%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
