البحث في شرح ملّا جامي
٤١٠/١٣٦ الصفحه ١٨٥ : (٦) اجتماع التثنيتين الجمعين نظرا إلى المصدر والفاعل.
ولما كان تثنية
الفعل وجمعه راجعين في الحقيقة إلى
الصفحه ٢٠٤ : نقله إلى (رحم) (١) بضمها. فلا يقال : رحيم إلا من (رحم) بضم الحاء ، أي :
صار (الرّحم) طبيعة له : ـ (كرم
الصفحه ٢٠٦ : (٨).
__________________
(١) أي : وزن الفاعل
الذي هو ميزان اسم الفاعل من الثلاثي.
(٢) قوله : (قطعا)
إشارة إلى ما قيل أن الصفة
الصفحه ٢٢٥ : جعله
محذوف المضاف أي : ذو أن يقصد والشارح أشار إلى دفعه بقوله : (أي:
أحدهما) زيادة موصوفة المقصورة به
الصفحه ٢٣٧ : وينتقل بهذا التقريب إلى ما أنشده سيبويه واستشهد به في
إثبات هذه المسألة ويطبق (٥) بعض هذه الصور عليه فقال
الصفحه ٢٦١ : . (حكيم).
(٤) السببية لأن الحد
دل عن الرفع إلى النصب ليرشد له من أول الأمر إلى أنه قصد تحولها من العطف
الصفحه ٢٩٧ : عينه (٦) فقط (٧) معتلا لئلا يرد عليه مثل : (طوى، وروى) من اللفيف ،
فإنه لا يعتل عينه لئلا يفضي (٨) إلى
الصفحه ٣٢٨ : الإطلاق. (حاشية).
(٣) قوله : (أما
دلالتها) إنما احتيج إلى بيان وجه الدلالة ؛ لأن
دلالة المركبات على
الصفحه ٣٤٥ : النسخ (أفعال التعجب) وفي أكثر النسخ (فعلا
التعجب) بصيغة التثنية.
فإفراد الفعل
بالنظر إلى أن التعريف
الصفحه ٣٤٨ : إلى طريق بنائه في
ذلك فقال : (ويتوصل).
(تكملة).
ـ التوصل وهي طلب الوصلة إلى شيء بتكلف.
(٦) ولما
الصفحه ٣٥٠ : تقديمه على شيء وتأخيره بالنسبة
إلى شيء آخر. (سيالكوني).
(١) فلا يلزم
الاستدراك وإنما يلزم لو كان
الصفحه ٣٥٨ : أن تذكيره بتأويل المرأة بالجنس فباطل وإلا لجاز قام المرأة. (سيالكوني).
(٢) أشار إلى أن هذا
الفعل
الصفحه ٣٦٧ :
ولم يكتف في كونها بمعنى (مع) تشبيها ب : (إلى كما اكتفى في كونها ؛
لانتهاء الغاية للتفاوت الواقع
الصفحه ٣٦٩ : (١) بهذا المعنى مختص بالباء ، وأما التعدية بمعنى إيصال
الفعل إلى معموله بواسطة (٢) حرف الجر ، فالحروف
الصفحه ٣٧٠ : .
__________________
والباء زائدة والضمير مضاف إليه ليد
راجع إلى المستكن في ألقى والمعنى ألقى يده أي : نفسه كما في الهند وقال