عبيدة بن عبد الله بن زمعة قال : ويقال : قالها إبراهيم بن حسن بن حسن :
|
يا هند إنّك لو علم |
|
ت بعاذلين تتابعا |
|
قالا فلم أسمع لما |
|
قالا وقلت بل اسمعا |
|
هند أحبّ إليّ من |
|
أهلي ومالي أجمعا |
|
ولقد عصيت عواذلي |
|
وأطعت قلبا موجّعا |
قال الزبير : وأنشدنيها عبد الله بن نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير لأبيه نافع بن ثابت ، وأخبرني ذلك عمي مصعب بن عبد الله وغيره من أصحابنا ، قال : ونا الزبير ، قال : وحدّثتني ظبية مولاة فاطمة بنت عمر بن مصعب بن الزبير ، قالت : كان جدّك عبد الله بن مصعب كثيرا ما يستنشدني لعبد الله بن حسن ويعجب له قوله :
|
إنّ عيني تعوّدت كحل هند |
|
جمعت كفّها مع الرفق لينا |
وقد أدركت ظبية عبد الله بن حسن ، وأخبرتني أنها كلمت ابنه محمّد بن عبد الله.
قال الزبير : وأنشدني بعض القرشيين لعبد الله بن حسن :
|
أنس غرائر ما هممن بريبة |
|
كظباء مكّة صيدهنّ حرام |
|
يحسبن من أنس الحديث زوانيا |
|
ويكفهنّ عن الخنا الإسلام |
أخبرنا أبو العزّ أحمد بن عبيد الله ـ إذنا ومناولة ، وقرأ عليّ إسناده ـ أنا محمّد بن الحسين ، أنا المعافى بن زكريا ، أنا علي بن محمّد بن الجهم أبو طالب الكاتب ، نا العبّاس بن الفضل الربعي (١) :
__________________
(١) كذا بالأصل وم وثمة سقط كبير يتضمن تتمة هذا السند والخبر ، وخبر ثان بكامله وقسم من الخبر الثالث.
وللأمانة نثبت النقص هنا إتماما للفائدة :
حدّثني محمد بن علي بن خلف العطار ، حدّثني الحسن بن الحسين الأشقر قال : كنت مع عبد الله بن حسن بن حسن ، فإذا نحن بامرأة حسناء تطوف قال : فقال لها عبد الله بن حسن بن حسن :
|
أهوى هوى الدين واللذات تعجبني |
|
فكيف لي بهوى اللذات والدين |
فقالت : يا ابن رسول الله صلىاللهعليهوسلم : دع أحدهما تنل الآخر ، فقال : هل من زوج؟ فقالت : قد كان فدعي ، قال : منذ كم؟ قالت : منذ سنة ، فقال : الحمد لله على تمام النعمة ، قال : هل لك في التزوج؟ قالت والله ما كان ذاك رأيي ، ولكن لك فنعم ، قال فتزوجها.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٢٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2283_tarikh-madina-damishq-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
