البحث في الرحلة السرية للعقيد الروسي عبد العزيز دولتشين إلى الحجاز
٩٠/١٦ الصفحه ٢٢٢ : الجنوبي من المحلة المحاطة
بالسور حيث يوجد شارع واحد وبازار وبضعة أزقة. أما في القسم الشمالي من المدينة
فإن
الصفحه ٢٢٨ : هناك فرق واحد ، هو أن الوجه الموجه إلى مكة في المساجد
العادية يكون اوسع ، ويقام فيه محراب ومنبر ؛ أما
الصفحه ٢٤٩ : التتر ١١ ملّا (من أئمة المساجد) ، سافر منهم ٩ على سبيل «البدل» ؛ أما
الباقون فقد كانوا جميعهم من مرتبة
الصفحه ٢٦٩ :
المنورة
إنضممت إلى سكان
المدينة المنورة العائدين ، ورحت مع أحد الركب في الطريق الغاير ، أما حجاجنا
الصفحه ٢٧٧ : الحجر الصحي ، يأخذون من كل حاج ٦٤
قرشا مصريا (زهاء ٦ روبلات و ٤٠ كوبيكا) ؛ أما المعدمون ، فيسمحون لهم
الصفحه ٣٢٠ : .
اما بأي قدر تكتظ البواخر بالركاب ، فمن الممكن تكوين فكرة عن ذلك ، مثلا ، من
الواقع التالي : على متن ١٩
الصفحه ٣٧٣ : إبراهيموف خوفا شديدا وتوجه رأسا من عرفات إلى مكة
بدون توقف. وهنا مرضت زوجة القنصل ، أما الكوليرا وأما من
الصفحه ٣٨٤ : المزاحمة ، قلما يحرصون على حسن بناء
العمارات السكنية وصحة صيانتها ؛ أما الحكومة التركية ، فإنها ، بسبب
الصفحه ٣٩٥ : العربية. أما المسلمون الشيعيون ، فإنهم يمضون إلى اماكنهم
المقدسة بطريق القوافل على الأغلب عبر الحدود
الصفحه ١١ : (الملف رقم ٤٧).
أما بأي احترام كانت الطائفة الإسلامية في روسيا تعامله ، فتدل عليه الرسالة
التذكارية
الصفحه ٢٧ : بذريعة مراقبة تطبيق التدابير الصحية نظرا لاقتراب
عيد الأضحى. أما هدف سفرته الحقيقي ، فكان يتلخص في تبادل
الصفحه ٣٠ : فتيات إلى معانقتي! لقد تملكنا التعب والعذاب من
جراء مظاهر الاحترام هذه». ثم جاء : «أما في بوابة خوى
الصفحه ٣٤ : الوقت الخالي من الاوبئة ، نظرا للمراقبة الشديدة هنا
، عدد من حملة جوازات السفر ؛ أما في السنوات غير
الصفحه ٣٦ : كل سنة (١).
أما فيما يتعلق
بعدد الحجاج ، فإن المصادر تعطي الأرقام التالية :
عدد الحجاج
الإجمالي
الصفحه ٤٦ : . وفيما بعد سنتحدث عن شخصية دولتشين ونتائج نشاطه
الأساسية. أما هنا ، فتجدر الإشارة إلى أن تقريره المطبوع