طاهر محمّد بن أبي بكر بن عبد الله السّنجي (١) المؤذن عنه ، أنا أبو الحسن بن الحمّامي ، نا أبو عمر عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد الدقاق.
وأخبرنا أبو عبد الله الفراري (٢) ، وأبو القاسم الشحامي ، قالا : أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو الحسين بن بشران ببغداد ، أنا أبو جعفر محمّد بن عمرو بن البختري (٣) ، قالا : نا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، نا أبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : قالت عائشة : يا ابن أختي كان أبواك ـ يعني أبا بكر والزبير ـ رضياللهعنهما من (الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ) قال لما انصرف المشركون من أحد وأصاب النبي صلىاللهعليهوسلم وأصحابه ما أصابهم ، خاف أن يرجعوا فقال من ينتدب لهؤلاء في آثارهم حتى يعلموا أن بنا قوة؟ قال : فانتدب أبو بكر والزبير في سبعين فخرجوا في آثار القوم فسمعوا بهم قال فانصرفوا (بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ) ، قال : لم يلقوا عدوا.
كتب إليّ أبو بكر عبد الغفار بن محمّد الشيروي ، وأخبرني أبو بكر محمّد بن عبد الله بن حبيب عنه ، أنا أبو البختري ، نا أبو العباس الأصم.
وأخبرنا القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو طاهر بن المخلّص ، أنا رضوان بن أحمد ، قالا : أنا أحمد بن عبد الجبار بن بكير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة أنها قالت : كان أبواك من (الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ) وكان الزبير وأبو بكر قد جرحا يوم أحد فطلبا المشركين بعد ما أصابهم القرح.
أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمّد بن المجلي (٤) ، ثنا أبو الحسين بن المهتدي ، أنا أبو بكر بن محمّد بن علي بن محمّد بن النضر الدّيباجي ، نا علي بن عبد الله بن ميسر ، نا محمّد بن حرب النسائي :
__________________
(١) ترجمته في سير الأعلام ٢٠ / ٢٨٤.
(٢) بالأصل : الفزاري ، خطأ والصواب ما أثبت واسمه : محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد ، انظر فهارس شيوخ ابن عساكر (المطبوعة الجزء السابع) وترجمته في سير الأعلام ١٩ / ٦١٥.
(٣) رسمها وإعجامها مضطربان ، والصواب ما أثبت. ترجمته في سير الأعلام ١٥ / ٣٨٥.
(٤) بالأصل «المحلي» والصواب والضبط عن التبصير.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ١٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2236_tarikh-madina-damishq-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
