|
وقائم الأعناق حاوي المحترق (١) |
|
مشتبه الأعلام لماع الخفق (٢) |
ثم قال :
مصبورة فروا هرحات مبق (٣)
وقال يمدح أيضا سلم بن قتيبة الباهلي :
|
يا سلم أعلى لعبد القدوس |
|
على عدى أوبقهم إبليس |
|
يوم بني المهلة اللبيس |
|
أصلاهم ما نصبه طلي المجوس |
|
أصبحهم فليق بن حوس |
|
لموله دفر درميس |
|
وصبحت سقباتها النحوس |
|
حرق بذلك اللحم العطوس |
|
فصبحهم مرحا مطليس |
|
فلا تحس منهم حسيس |
|
قد علم العامل والقسيس |
|
إن امرأ حاربكم ممسوس |
|
بئس الخليط الحرب المرسوس |
|
فلم يداوي السقم الحسيس |
وهذه طويلة (٤). وقال فيه أيضا :
|
يا سلم يا ابن الأطيبين شجرا |
|
أحيا عروقا في الورى وتمرا |
وهي طويلة وقال أيضا :
|
يا سلم قد عرّفك التعريف |
|
حقا وأنت المسلم الحنيف |
قرأت بخط أبي الحسن المقرئ ، وأنبأنيه أبو القاسم النسيب ، وأبو الوحش الضرير عنه ، أنا عبد الرّحمن بن عمر بن نصر ، نا خيثمة ، نا أحمد بن الأسود الحنفي ، حدّثنا الثوري ، نا الأصمعي ، قال : استأذن رؤبة بن العجاج على سلّم بن قتيبة فحجبه غلامه قنبر فقال :
__________________
(١) روايته في الأغاني ٢٠ / ٣٤٨ و ٣٤٩ :
وقاتم الأعماق خاوي المخترق
(٢) بالأصل وم : «طاع الحعق» والمثبت عن تهذيب ابن عساكر.
(٣) كذا بالأصل وم ، ولم أعثر عليه.
(٤) لم نتدخل في القصيدة تركناها على علّاتها كما قرأناها في المخطوط ولم نعثر على الأبيات.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ١٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2236_tarikh-madina-damishq-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
