أنبأنا محمّد بن جعفر الخرائطي ، قال : أنشدني أبو جعفر العبدي لابن ميادة :
|
وإني لما استودعت يا أم مالك |
|
على قدم من عهدنا لكتوم |
|
أأخبر سواء ثم أسر كريم (١) |
|
الذي احسره (٢) إنّي إذا للئيم |
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنبأنا أبو الحسين الفارسي ، أنبأنا أبو سليمان الخطابي ، قال : وقال ابن ميادة :
|
أو ربع مخيل يلعب الريح فوقه |
|
قديما عهدنا أهله منذ أعصر |
|
كان تعناه هجره مالك |
|
بعته سحق من رداء محبر |
أخبرنا أبو المعالي عبد الله بن سهل بن المحب العنزي الصوفي بنيسابور ، وأنا أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف الشيرازي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، أنشدنا أبو عمر الزاهد صاحب ثعلب قال : أنشدنا ثعلب عن ابن الأعرابي (٣) :
|
وأشفق من وشك الفراق وإنّني |
|
أظنّ لحمول عليه فراكبه |
|
فو الله ما أدري أغالبني الهوى |
|
إذا جدّ جدّ البين أم أنا غالبه |
فإن استطع أغلب وإن يغلب الهوى فمثل الذي لاقيت يغلب صاحبه وهذه الأبيات للرّماح بن أبرد مملوك رلرمي (٤) يهاجي به الحكم [بن] معمر الخضري وأولها :
|
لقد سبقتك اليوم عيناك سبقة |
|
وأبكاك من عهد الشباب ملاعبه |
وفيها (٥) :
|
لقد طال حبس الوفد وفد محارب |
|
عن المجد لم يأذن لهم بعد حاجبه |
|
وقال لهم كروا فلست بآذن |
|
لكم أبدا أو يحصي الترب حاسبه |
أخبرنا أبو محمّد هبة الله بن أحمد المزكي ، وعبد الله بن أحمد بن عمر ، قالا : ثنا أبو بكر الخطيب ، أخبرني أبو القاسم علي بن المحسّن التنوخي ، ثنا أبو عمر
__________________
(١) كذا رسمها بالأصل ، ولم أجده وفي م : استركبرتم الذي أخبره.
(٢) كذا رسمها بالأصل ، ولم أجده وفي م : استركبرتم الذي أخبره.
(٣) كذا بالأصل ، والأبيات في معجم الأدباء ١١ / ١٤٨ لابن ميادة ، وبعضها في الأغاني ٢ / ٣٠٢.
(٤) كذا رسمها بالأصل وفي م : «مملوك الرمى».
(٥) البيتان في الأغاني ٣ / ٣٠٢.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ١٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2236_tarikh-madina-damishq-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
