البحث في شرح اللّمع في النحو
١١٨/١٦ الصفحه ٩١ : ، أم أنفس الإعراب؟! فعندنا (١) : الواو في موضع الرفع ، حرف الإعراب. والألف في موضع
النصب ، والياء في
الصفحه ٢٩٢ :
، وهما الألف ، والنون ، وهو ينويهما فيبقى الواو مفتوحا ، كما كان مفتوحا ،
وبعدها ألف.
وقد تقدم في
كتاب
الصفحه ٢٩٦ : تستثقل فيها.
فأما في النصب
، فالواو ، والتاء يفتحان ، خاصة ، دون الألف. فيقال : لن يغزو ، ولن يقضي
الصفحه ٩٧ : سيبويه (٤) ، وإن الألف في الرفع حرف الإعراب ، والياء ، والواو
كذلك في الحالتين ، يعني : النصب ، والجر
الصفحه ١٠٣ :
أحسن من الجمع بين الألف ، والفتحة ، والواو ، والكسرة.
باب جمع التأنيث
اعلم أن الاسم
المؤنث
الصفحه ٢٨٠ : كالشيء الواحد ، وترك التنوين ، في اللفظ ، فلما ترك
التنوين في اللفظ ، تركت الألف في الخط ، دليلا على هذا
الصفحه ٣٢٢ : ضربين : مؤنث بعلامة ، ومؤنث بغير علامة. والعلامة على ضربين : هاء ،
وألف. وكل اسم فيه هاء التأنيث ، فإنه
الصفحه ٣٤٥ : (٣) : ليس كذلك ، وذلك لأن أصله : أيمن ربي. قال : فحذفت
الألف ، لأنها ألف وصل. قال : فلما حذفت الألف ، حذف
الصفحه ٣٥١ : للأبوين. و (بالذي) لا يجوز
هذا المعنى.
وهذا يبين لك :
أن الألف ، واللام ، في صورة الحرف ، وهو في معنى
الصفحه ٣٥٢ :
[الثالث] :
الفعل المتعدي إلى مفعول واحد. كقولك : ضرب زيد عمرا. إذا قيل لك : أخبر عن عمرو [بالألف
الصفحه ٣٨٣ :
: (فجثت زينب لذود شمس) (١) فيه قبل حرف التأنيث أمال الفتحة نحو الكسرة تشبيها
للهاء بالألف فكما تمال الألف
الصفحه ٦٠ : ، فكذا (صه) أنت.
ويدل على أن
هذا النوع : اسم دخول الألف واللام ، في قولك : النجاك ، بمعنى : انج والألف
الصفحه ٦٦ : الكلام ،
حروف المد واللين ، وهي : الواو ، والياء ، والألف. ومنها الحركات الثلاث التي هي
: الضمة ، والفتحة
الصفحه ٨١ :
[قال أبو الفتح]
: فإن أضفت ما لا ينصرف ، أو دخلته الألف ، واللام ، فأمن فيه التنوين ، دخله الجر
في
الصفحه ٩٦ : هي : الضمة ، والفتحة ، والكسرة.
ألا ترى أن أصل الواو : الضمة ، وأصل الألف : الفتحة ، وأصل اليا