البحث في شرح اللّمع في النحو
١٠٥/١ الصفحه ٢٧ : (١١).
وهو مع إيجازه
، كان واضح العبارة ، مفهوم المراد ، يناسب المتعلمين.
ب ـ مصادره :
يعد كتاب
الصفحه ١١٧ : المبتدأ. فإذا جاء
الضمير ربطها به ، وكان كالجزء منه.
والجملة إذا
وقعت خبرا عن المبتدأ ، فليست بأصل
الصفحه ٢١٩ : يكون جملة ، لأن الفعل ، والفاعل نظير المبتدأ
، والخبر. والمبتدأ ، والخبر جزءان. والفعل ، والفاعل
الصفحه ١٠٠ : المفرد ، سلم في الجمع. ويسمى : الجمع على
الجزءين ، لأنه يدور على الواو ، والياء ، وهما من حروف الهجا
الصفحه ١٥٩ : ، ٨ : ٣٩٠ ، ١٠ : ٣٩١ ، ٣٩٣ ، ١١ : ٣٥٤.
وبلا نسبة في : المقتضب ٣ : ٩ ، وابن
يعيش ٨ : ٧١.
(٤) يعني : أبا
الصفحه ١٦٠ : كان وصفه موصولا ، فجاء
الفاء ، لما عد الوصف كالجزء ، من الموصوف ، وإن كان الوصف غير لازم للاسم لزوم
الصفحه ١٦٣ : ،
وشرح اللمع ـ لابن برهان ١ : ٨٥ ، واللسان (إنن) ١٣ : ٣١ ، والخزانة ١١ : ٢١٣ ،
٢١٦.
وبلا نسبة في
الصفحه ١١٥ : ، كالجملة من الفعل ، والفاعل. فكما أنك إذا
قلت : قام زيد. قام : أحد جزءي الجملة. وزيد : أحد جزءيها. فالمبتدأ
الصفحه ٢٤٧ : ، والتنكير ، والتذكير ، والتأنيث. فالمعرفة لا توصف بالنكرة ،
والنكرة لا توصف بالمعرفة. لأن الصفة جزء من
الصفحه ١٢٩ : :
ألق ألق (٣) ، وقف قف. فاستغنى بتثنية الفاعل ، عن تكرار الفعل ،
لأن الفاعل جزء من أجزاء الفعل ، فإذا
الصفحه ١٤٨ : الخبر. [قلت] : إن الاسم مشبه
بالفاعل. والفاعل كالجزء من الفعل على ما تقدم. ألا ترى أنهم قالوا : زيد ظننت
الصفحه ١٩٤ : ، لا في كله.
والثاني ، قولك : صمت اليوم. فالصيام ، إنما هو في جميع النهار ، لا في جزء دون
جزء. ومما
الصفحه ٢٦٦ : ، لأن الصفة كالجزء من الموصوف. فكان العائد من الصفة إلى
المبتدأ ، كالعائد من الموصوف. ألا ترى أنه قال في
الصفحه ١٦٨ : الشاعر]
:
١٣٩ ـ إذا ما أدلجت وصفت يداها
لها إدلاج
ليلة لا هجوع (١١
الصفحه ٢٩٧ :
الْيَوْمَ إِنْسِيًّا)(١١) ، فذكر معه (اليوم) وهو ضد التأبيد ، إذ هو بالحال
أولى