البحث في شرح اللّمع في النحو
٣١٦/٤٦ الصفحه ٣٦٤ : ، فصارت ياؤه للفتحة ألفا. ثم أبدلت من
ألفه واوا على ما مضى. تقول في الإضافة إلى عم : عمويّ ، والى شج
الصفحه ٣٦٩ :
يدخلوا التاء عليها ، وخالفوا الأصل. فلما صغرناها رددناها إلى أصلها
وأدخلنا التاء عليها لأن في باب
الصفحه ١٥ : ثلاثة أقسام (٢) :
١
ـ العلة التعليمية : وهي التي يتوصل بها إلى معرفة ما يلحق كل كلمة من الرفع ، والنصب
الصفحه ١٩ :
ذلك إلى عسر الوقوف على تلك الآراء عند ذلك (البعض) ، أو أولئك القوم (١).
ج ـ يتحدث ،
وفي ذهنه
الصفحه ٢٩ : إعراب
الأسماء الستة مسألة خلافية بين الكوفيين والبصريين ، ذهب فيها الكوفيون إلى أن
الأسماء الستة معربة
الصفحه ٦٩ : . ولم يكن الضم يدخله معربا ، فلما جاء إلى البناء ، بني على حركة لم تكن
لهما حالة الإعراب.
وأما (حيث
الصفحه ٧١ : ساكنان : الألف ، والنون ، فيجب تحريك النون ، فلما كان تحريك الياء يؤدي
إلى هذا تجنبوه ، وحركوا النون
الصفحه ٨٥ : الحاصل في (فَيَغْفِرُ) ، وربما يضعف الشيء لعلة واحدة ، ويقوى إذا انضمت إلى
تلك الواحدة ضميمة أخرى. كيف
الصفحه ٩١ : أولى. ولان أغلب حال هذه الأسماء ، أن تكون مضافة. والمضاف
، والمضاف إليه اسمان ، فكان إلى التثنية أقرب
الصفحه ٩٥ :
وهذا شيء قد
اعترض. ولنعد إلى ما كنا فيه ، فنقول : إن قوله (وذويه) محمول على أصحابه ، فعومل
معاملته
الصفحه ٩٩ : فيه ، ولا إعراب ، لأنه قال : انقلابها إلى الياء ، علامة
النصب ، والجر ، وهو فاسد ، لأن انقلاب الألف
الصفحه ١٢١ : اسم الفاعل
إلى الظرف ، وارتفع ذلك الضمير بالظرف ، كما كان يرتفع باسم الفاعل. وموضع الظرف
رفع بالابتدا
الصفحه ١٥٩ : كذلك ،
فأين اللام؟ وما الناصب لعباد؟ وأين العائد إلى الموصول؟. وإن كانت الأخرى التي
بمعنى (ما) فأين
الصفحه ٢١٦ : : ما جاءني إلا زيد. و : ما مررت إلا بزيد. فترفع زيدا ب (جاء) ، لأنه يحتاج
إلى الفاعل ، وليس ل (إلا) عمل
الصفحه ٢٢٠ : .
كما أنه أعمل (سبني)
ولم يعمل (سببت) ولو أعمله ، لكان : سببت وسبوني بني عبد شمس. فهذا شأن الأقرب إلى