البحث في شرح اللّمع في النحو
١٠٦/٦١ الصفحه ١١٢ :
أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى)(٥) ، إن قوله : (أَيًّا ما
الصفحه ١٢٢ : الفتح
٢٩.
(٧) وهي قراءة :
الحسن البصري. مختصر في شواذ القرآن ١٤٣ ، وإعراب القرآن ـ للنحاس ٣ : ١٩٦
الصفحه ١٢٣ : / ب] ، زعمكم ، أو بالظرف على زعم
أبي الحسن (٣). وكلاهما غير سائغ ، إذ لا ضمير في قوله : (فِي السَّماءِ إِلهٌ
الصفحه ١٢٥ : في أكفانه. فكيف يرد أبو الحسن
هذا؟! فأما إذا وقع الظرف خبرا عن المبتدأ ، أو صفة لموصوف ، أو حالا لذي
الصفحه ١٢٦ : بعده بمنزلة الظرف (٩) ، باتفاق بين سيبويه ، وأبي الحسن (١٠) ، لا خلاف بينهما
الصفحه ١٢٨ : عمرو بن
العلاء.
(٦) ٧ : سورة الأعراف
١٠١ ، وقرأها بإسكان الثاني ، كذلك : اليزيدي ، والحسن. إتحاف
الصفحه ١٣٤ : أبي الحسن الأخفش ،
واختاره أبو علي الفارسي ، وهو أن تكون : مرتفعة بالظرف المقدر.
الرابع : قول الزجاج
الصفحه ١٤١ : (٥)
فموقف : نكرة ،
وجعله اسم كان. والوداع : معرفة ، وجعله خبر كان. قال : وهو ضرورة.
وإنما حسن هذه
الضرورة
الصفحه ١٤٨ : حسن. وفي الظرف : كان زيد في
__________________
(١) الأصل غير واضح.
(٢) ١٩ : سورة مريم
٢٩
الصفحه ١٥٣ : الحسن ، وذلك ، لأنه لو جاز العطف على عاملين ،
لجاز العطف على عشرة عوامل. ولو جاز ذلك ، لجاز على مئتين
الصفحه ١٥٤ : ، كما جاء : (فَلَهُ عَشْرُ
أَمْثالِها)(٤) لما كانت الأمثال مضافة إلى الحسنات ، اكتسى منه
التأنيث. فأما
الصفحه ١٥٥ : .
فقوله تعالى ،
يا أبا إسحاق (٣) : (وَمِنْهُمْ
أُمِّيُّونَ)(٤).
يرتفع (أميون)
بالظرف ، عند أبي الحسن
الصفحه ١٥٧ : ، وآخرون. كان حسن العلم بالعروض ،
وإخراج المعمى ، وقول الشعر الجيد.
ينظر : غاية النهاية ١ : ٣٢٠ ، ٣٢١
الصفحه ١٥٨ : .
__________________
القاسم بن محمد ،
وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، والحسن بن الحباب ، وآخرين. روى القراءة عنه : عبد
الواحد بن
الصفحه ١٦٦ : إسحاق ، وعيسى بن عمر ،
وزيد بن علي ، والحسن.
إعراب القرآن ـ للنحاس ٢ : ٥ ، ومجمع
البيان ٥ : ٤ ، وتفسير